غفر الله لك يا حبيب قلبي و رحمك و آنسك و أرضاك و جمعني بك في مستقر رحمته في جنة عاليه قطوفها دانيه و عوضني عن كل لحظه مرت من دونك بجمع لا فراق فيه ولا فقد ، اللهم اجعل فقيدي متنعم في نعيمك..
والله إني مانسيتك يافقيدي ولا سهيت
كيف أبنسى حرقة فراقك وأنا بعدك كسير
من بعد موتك مريض وكل ماتطري بكيت
ماحسبت حساب فقد ولاهقيت انه يصير
كل ماحاولت أبسلى من همومي ماسليت
عودت بي ذكرياتك تطحن الضلع القصير .
"كنت أنام بوسط بشته واتفيّا في ظلاله
كان كله لي لحاف وعن سموم القيض فيّه
كنت أعرف إنه يعاني بس يكتمها بحاله
أعرفه رجلٍ صبور وضيقته دايم خفيه "
عقبها من يوم سافر قمت أفكر وش جرا له ؟
كنت أحسبه راح طرقي وأثرها روحه مديّه
يوم روّح كل عرقٍ في معاليقي بكى له
كنت أمشّ الدمع من عيني وأقول الله وليّه
كنت أقول إنه يعوّد بس خانت به لياله
آه من قل العزا للحين أفكر في مجيه
والله إنه في جنوب القلب مدري في شماله
لين أموت ونار بعده في حنايا القلب حيه
أتخيل صورته في الحلم واناجي خياله
وأتمنى رجعته لا باروا الأقراب فيّه
ياعسى مزنٍ يلوح البرق في مقدم خياله
يسبقه ريح المطر ويبشر الدار السنيه
تدفعه صلف الهبوب وصاخب الرعد يحداله
ويتسابق للثرى همال غيثه وبرديه
يا عساه لقبر أبوي يصب سيله فوق جاله
لين يصبح من بعد هالقبر كنه مزهريه
يا عسى الله يرحمه ويسكنه دار العداله
ويا عساه بجنة الفردوس يسكن مع نبيه
قلتها وأنا اتجمل بالصبر وأقول داله
لو حزني ماتكفيه الحروف الأبجديه ..
عادني حافظ عقالك وثوبك وكوتك
وبشتك اللي يظلّلني وهو تحت ظلّك
ليتني طعت من قال البكا لا يفوتك
اغتنم فرصةٍ فيها الملامه تزلّك
ودي ارجع وابيح الدمع في يوم موتك
ما توقعتك إليَّا مت بتموت كلّك“
خلوني اروح منكم عادني غالي
النفس طابت وعيني هلت العبره
في ساعةٍ همّها مايصفط الا لي
ويبين الحزن في وجهي وفي النبره
لاشفت ورعٍ مايدري ويش في بالي
اقول في خاطري ياليتني كبره
واليا تذكّرت ابوي تشـيّب امالي
ليته بقى حي وانا اللي وسط قبره
دنيا رحاها على رجـلي وخـيّـالي
ومن يعتبر من عبرها يصبح العبره
الصدور اطرافها متراميه والليل هادي
لايروح الليل قبل استنطقه و اخذ جديده
كل ماسقت القدم بين المبادي والمبادي
اعترض لي طاري الشوق وخذيت الشعر بـ ايده
ارتجل لـ الشرّد من الصيد عن صهوة جوادي
واعتق اللي من سهولة صيدته كلٍ يصيده
لاخذتني غايتي و ابطيت يا غاية مرادي
والمسافه كايده والحب باقي له شريده
احتريني والبسي لي كل لون الاّ الرمادي
الرمادي كل ماشوفه عرفت انه مكيده
ودي اضحك من بعد طول المعاتب والتمادي
ضحكة اللي يضحك من ادناة حاجه من حفيده
زمليني.. من هواجيس الغياب اللا إرادي
ان ذبحني طاري الفرقا وش انتي مستفيده
واعبري بي لاغدي عادي و انا مانيب عادي
الحريص تورّده للموت غلطته الوحيده
ياعنيده مامعي صبرٍ مثل صبر المهادي
لاتعذرتي مثل عذر المعقّد بالعقيده
في رجا الله مايخليني لـ جِدّي واجتهادي
مارجيت الا وعده ولا خشيت الا وعيده
لا استوت في عيونك الثنتين قربي وابتعادي
والظروف اقسى من الماضي على اللي يستعيده
المصافح بالقلوب اصدق من مصافح لايادي
اسمحي لي كل يوم اصافحك وانتي بعيده
لاتحاتين الضما والجوع في رحلة جهادي
الحظوظ مقسمه والذيب ماياكل وليده
شاعرك لا هاموا اصحاب الشعر في كل وادي
مستعد يوقّف الدنيا على مطلع قصيده
اللهمَّ إرحم من فارقونا إلى القبور وأنزل عليهم الضِّياء والنُّور والفسحة والسرور ، ربِّ إجعل جنَّاتك هي ديارهم وقرارهم ، اللهمَّ إرحمهم رحمةً واسعةً تُطمئِنُ بها أنفسهم وتُقرُّ بها أعينهم وإجعلهم اللهمَّ من السُّعداء في قبورهم إلى أن نلقاهم في جنَّاتك يا ربَّ العالمين
جرحته كثير .. بدون تفكير ومبالاة
وكان الحَنون اللي يجيني على وعده
تعودت مهما ياصل خلافنا لـ اقصاه
مصير البعيد الشوق يقصر مدا بعده
أنا ما دريت إن هذي آخر فمان الله
احسبه مجرد وقت ويحنّ لي رعده
لو أدري .. ما خليته كذا غير انا وياه
تمسكت فيه وقلت ما عاد لي قعده
الايام .. من يوم اختفت طلة محيّاه
خليّة من أعياد السنة مثل ذالقعدة
عساه يتذكرني مثل ما عجزت انساه
على البال حتى والمسافات مبتعدة
ما جيت آتوسل له يعوّد ولا آترجّاه
لو أشتاق له مانيب ميت من الرعده
تجرعت فقد ابوي قبله .. وانا والله
ماكنت آتخيل شكل الايام من بعده .
جرحته كثير .. بدون تفكير ومبالاة
وكان الحَنون اللي يجيني على وعده
تعودت مهما ياصل خلافنا لـ اقصاه
مصير البعيد الشوق يقصر مدا بعده
أنا ما دريت إن هذي آخر فمان الله
احسبه مجرد وقت ويحنّ لي رعده
لو أدري .. ما خليته كذا غير انا وياه
تمسكت فيه وقلت ما عاد لي قعده
الايام .. من يوم اختفت طلة محيّاه
خليّة من أعياد السنة مثل ذالقعدة
عساه يتذكرني مثل ما عجزت انساه
على البال حتى والمسافات مبتعدة
ما جيت آتوسل له يعوّد ولا آترجّاه
لو أشتاق له مانيب ميت من الرعده
تجرعت فقد ابوي قبله .. وانا والله
ماكنت آتخيل شكل الايام من بعده .