أحب في نفسي صلابتي،انا امرأه صلبه واسعة الحيله على اقدارها ربما ابقى لساعات مع نفسي اراقب ما يتداعى مني ابكي.اندب حظي،ولكني ألملم كل هذا الذي حدث في ارض الخفاء،واخرج كأني لم احصل يوماً الا على النصر
لو دنَّق البدر واستسلم وسلَّم ضياه
لوجهك اللي سطع فيه البياض وجهر
ما حدْ يلومه ليا شاف الجمال ودهاه
وسلَّم لك الأمر كلّه واستحى وانحصر
وباع السماء للظلام وضاع لأجلك وتاه
وخلّى النجوم تُوهق مع خيوط الفجر
وما عاد له في مداره هيمنه وإتجاه
حتى انعكاس البحر عافه وعاف البحر
ولأن وجهك سرق نوره ونوّر سماه
ماله مفرّ غير يعلن إنك إنتِ البدر
عبدالله السرحاني
من ذا يضاهي رضاك ومنهو يضاهي ؟
ثغرك ليا قام يضحك وانجلى ضوحه
والله ماصارت ولا باقي ترى .. ألاهي
تبكين .. حتى ولو زدتي كذا ملوحه !
والله مايسوى عليك الضيق واللهي
ووالله مايسواك كل العمر وجروحه
ياللي فداك الأهل والمال والجاهي
وياللي فداك البعيد وديرة نزوحه
مكس الغنج مع القساوة والدلع والحدة هذا التنوع في إمرأة واحدة شي خلابَّ
والصراحة
مايشكل عندي أهمية أختلافكم مع جمالية هذا المكس لأني على يقين أنه الأروع على الأطلاق.
لازلت مفتونه في قوة إبصار سعد علوش حين قال:
"أعرف وش تعني البسمه على ثغرك
لاجات من ود.. ولاّ دافع انساني
وأعرف وش مودك لهاليوم من شعرك
لا طاح راضي .. وإذا مرفوع! قوماني"