برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، أمير المنطقة الشرقية، وتشريف صاحب السمو الأمير عبدالرحمن بن عبدالله بن فيصل، محافظ حفر الباطن.
تحتفي #جامعة_حفر_الباطن بتخريج الدفعة الثانية عشرة للعام الجامعي 1447هـ.
📅 الأربعاء | 12 ذو القعدة 1447 هـ، الموافق 29 إبريل 2026.
العلاقة المهنية لا تُبنى بحُسن النية فقط،
بل بمهارات تُمارَس بوعي:
استماع، تعاطف، وضوح، وثقة.
فكل علاقة بلا حدود واضحة،
تفقد توازنها… مهما بدت قريبة.
#صُنّاع_الأثر 🌱
" اللي مر بالعتمة يعرف كيف يرجع للنور"
الأزمات قد تخلق بدايات واعية ممكنة للتكيف
من منظوري كالباحث: لا تُقاس التجربة بحدّتها ولا بهشاشة الشخص أو جموده، بل بكيفية إعادة تنظيمه لذاته بعدها؛ حيث تتحول الهشاشة إلى مساحة إدراك… وعندها تبدأ مرحلة أرقى.
#باحث_اجتماعي
المقابلات الناجحة في الخدمة الاجتماعية تقوم على فهم العميل وبناء علاقة مهنية قائمة على الثقة والاحترام، حيث يسعى الأخصائي من خلالها إلى التعرف على مشكلة العميل ومساعدته بطريقة مناسبة. وتكون المقابلة ناجحة عندما يشعر العميل بالراحة والأمان ويستطيع التعبير عن مشاعره وأفكاره بحرية دون خوف أو تردد.
يعتمد نجاح المقابلة على عدة أمور، من أهمها حسن الاستماع للعميل دون مقاطعة، وإظهار التعاطف معه بطريقة صادقة دون مبالغة، إضافة إلى احترام خصوصيته والحفاظ على سرية المعلومات التي يشاركها. كما يجب أن يكون الأخصائي مرنًا في أسلوبه، قادرًا على التكيف مع شخصية العميل وظروفه المختلفة.
ومن المهم أيضًا أن تكون المقابلة واضحة الهدف، بحيث يوجه الأخصائي الحوار بشكل يساعد على فهم المشكلة بشكل أعمق والوصول إلى حلول مناسبة، دون فرض رأيه على العميل. كذلك تلعب طريقة طرح الأسئلة دورًا كبيرًا، فكلما كانت الأسئلة مفتوحة وواضحة، ساعدت العميل على التحدث بشكل أكبر
التوازن من أهم الأشياء في الحياة، بل إنه من الركائز الأساسية التي تقوم عليها النفس البشرية. فالتوازن بين العقل والعاطفة، وبين الأخذ والعطاء، هو ما يصنع حياة صحية وسليمة.
لا يستطيع الإنسان أن يكون متزنًا بشكل كامل دون أن يفهم ذاته ويتعامل معها بوعي؛ فالتوازن ليس حالة ثابتة، بل هو عملية مستمرة تتطلب إدراكًا للمشاعر، وتنظيمًا للأفكار، وانعكاسًا على السلوك.
ويظهر التوازن في مختلف جوانب الحياة، مثل حب الأهل، والعلاقة مع الزوج أو الزوجة، وتربية الأبناء، وكذلك في العطاء للآخرين دون إفراط أو تفريط.
إن الحياة قائمة على التوازن، فكل شيء فيها له جانب ونقيضه، وإذا اختل هذا التوازن انقلبت الأمور. لذلك لا بد من السعي المستمر لتحقيقه، حتى وإن كان ذلك صعبًا في بعض الأحيان.
فالطبيعة النفسية للإنسان تجعله يخطئ ويصيب، يتقدم ويتراجع، ينجح ويفشل، لكنه مع المحاولة والاستمرار يصل إلى حالة من الانسجام والراحة.
وفي النهاية، تكون لذة الاتزان من أجمل ما يمكن أن يشعر به الإنسان.