الله على ذاك الطريق الي مانبغا منتهاه
يادرةٍ ناقش على صدر القصيد حروفها
رحنا ولا راح الشعور ولاسترحنا من وذاه
الحظ مايعطي المواليف قلب اشفوفها
في بحر عينيك الجميله مانفع طوق النجاه
سحرٍ تلحفه الجفون الي تشيل سيوفها
لا تلحقيني لوم فالي فات يامال الغناه
انا شجاعٍ واجه الايام .. تحت ظروفها
راضي لو اشوف الهجر واللوم واعوف الحياه
الا الدموع الي على خدك .. لاعاد اشوفها .
أقفيت وأنا اكبر من التبرير والعذر السمين
حتى لو إن خاطري ماكل شي يصبره
القلب يكسره اللسان ولاتجبره اليدين
مهب عظم كل يوم تكسره وتجبره
ماعاد عندي فرصة تهدر من العمر الثمين
واللي بينشده من أسباب الفراق يخبره
حيث إنه أول شخص يسقط من عيوني مرتين
وأنا عيوني من سقط منها ماعاد تعبرّه
شّدوا بدو قلبي عن ديارٍ قلبك
والبدو لاشّدوا عن الدار يبطون
وإليا نشدوك الناس وش كان ذنبك
قل البدو لاعافوا القاع يمشون
أقفت ركابي ما تبي عذب شربك
طبع الكرام إن شافوا الضيم يقفون
على الهماج أرد ولا أرد لعذبك
في سلومنا المقفين عيبٍ يردون
عزّ ممشاك عن أرض ما تحوفك
ومن يشتري خاطرك أشتريه بعمرك
و الجمايل لا عجزت تردها قدرها
واللي ما يثمر فيه خيرك ذوقه مرّك
ومن يستكثر عليك الوضوح أتركه
و مصير الليالي السّود يظهر قمرها
بعد ماسرى الليل وتبين شعاع النور
وخط القلم فوق الورق وانتثر حبره
خذانا الزعل منّا ورحنا بدون شعور
ولا عاد عيّنا .. لـ قل السنع .. دبره
ترازم حسايفنا ورا الخاطر المكسور
بعد مافهقنا فيضة .. الصبر و الخبره
ما بارت أهدافي لو إن الزمن بار
العزم مثل البحر مـالـه نـهـايه
ذقت الخساير والعزاير والأمرار
وسقت العمر كله على شان غايه
مايصنع التاريخ من هاب الأخطار
ولا رقا في قمة المـجد .. تايـه
ولا يعلم الأنسان عن بعض الاقدار
يـمكن بعد خـط النهـاية بـدايـه ..
فوق منزال الكرامة فرشنا لك بساط
تنسحب لي والعداء ضدنا بسيوفها
دام باطنها حمياء وظاهرها ، هياط
ما علي من كلمة الجاهل و مردوفها
ماخذَّ من كل صورة بديل وحتياط
وحافظً كل الطبوع و عرفت شفوفها
مايميز بعض الأحرف سواء حط النقاط
وما عرفنا النقطه الا بوضع حروفها