ياربّ يامن دبرتني حتى كبرت وكبّرتني حتى تدبّرت لك الاجلال في الضعف والقوّة لك الاذعان في الصغر والكبر ياربّ لا أشكو إليك الناس بل أشكوني إليك فهذب لي نفسي ولا تعذّبها أصلح لي حالي حتى يستقيم لك مآلي واشغلني فيما يقربني إليك
أذكر نفسي وأذكركم ، احمدوا الله عالعافيه
في هي نعمه والنعمه زائله ولكن بالحمدِ تدوم ،
فاحمدوا الله صباحًا ومساءًا .. احمدوه قبل كل صلاة و بعد كل صلاة .. احمدوه قبل الشروق وبعد الغروب .. احمدوه بالسراءِ والضراء ، ف الله يُحبُ الحامدين الشاكرين
لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا )
تضيقُ الأمور بالإنسان حتى يظن أن لا مخرج منها، ثم يأتي الفرجُ من اللهِ سبحانه، من كان يعتقدُ أن هاجر التي كانت تركض بين الصفا والمروة بحثا عن شربة ماء، سينفجر بين قدمي ابنها ماء زمزم؟!
لا ليشربا هما فحسب، وإنما لتشرب الأمم حتى يوم القيامة، هكذا يُبدّل اللّٰه من حال إلى حال في طرفة عين، الشدة بتراءلا دوام لها، هكذا يقول ابن القيم:
كلنا مرتْ بنا لحظات قاسية حسبناها نهاية المطاف، كل هذا أصبح اليوم مجرد ذكريات ..
فلا تيأس، وثِقٌ بربك، فإن أعظم العبادة انتظار الفرج!
( يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ )
يُدبِّر الأمر، فلِمَ تقلق؟
استند بيقينك على اللّٰه سبحانه!
المرض الذي نزل بك، شفاؤه عنده
والدّين الذي أرهقك، سداده عنده
والهمُّ الذي أثقلك، زواله عنده
والضيق الذي كدرك، انفراجه عنده
لذ لـ ببابه دوما!
فإن الكريم من الناس .. يقضي حوائج الناس
فكيف بالله؟ خالق الناس ..
( يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا )
كلِّ مكانِ عبدتَ اللّٰه فيه، سيشهد لكَ!
كلّ مكانِ عصيتَ اللّٰه فيه، سيشهدُ عليكَ!
فأكثر شهودك! اجعَلْ لكَ في كلّ مكان تأتيه سجدة، وفي كل مدينة تزورها صدقة،
وفي كل قريةٍ تقدمُ عليها خلوة إلى المسجد!
هذه الأرضُ ليست تراباً وحصىً فحسب
هي شاهد رئيسي في أعدل محكمة في الكون !
محكمة اللّٰه جل في علاه ..
معلومه عالسريع
يوم القيامه قد يُختم على فمك عند الحساب ، بمعنى لما تُحاسب على افعالك وودك تبرر عنها انت ماتقدر لأن مثل ماكلنا نعرف يوم القيامة تُطوى صفحة الاعمال وتُفتح صفحة الحساب فقط ، تدري ف هذيك اللحظه مين الي يقدر يتكلم ؟ هي الشي الوحيد الي تقدر تكون شاهده لك او عليك اما تكون شفيعه لك ام عليك اما ترفعك منازل او تنزلك امام رب العالمين ؟ هي اعضائك ، يدينك الي شريت فيها الحرام او مديت الصدقات فيها ، رجولك الي كانت خطواتك فيها لمكان حرّمه الله او لبيت الله، عيونك الي اهلكتها بالحرام او الي استغليتها في ما يرضيه ، لسانك الي اكلت فيه لحم غيرك او الي اكثرت من ذكر الله فيه ، كل شي فيك قد ينطق باذن رب العالمين ، ف لاتستصغر الاعمال والسيئات والخطوات الي تلطخك بالحرام ، تذكر وخلها نصب عينيك ، كل شي حولك سيشهد عليك اما بالخير او الشر …