١- عبدالله بن محمد العقيل ولد بشقراء عام ١٣٦٥هـ وكان من المتفوقين في المرحلة الابتدائية على مستوى المملكة وكان حسن الخط والإنشاء التحق بسلاح الإشارة في الجيش السعودي
فكان ممن شارك في حرب فلسطين عام ١٣٩٣هـ على جبهة الأردن وحصل على وسام الملك فيصل للرماية وكان في هذه الحرب على خط النار مباشرة وكانت مهمته هذه في فصل الشتاء ومن الطرائف أنه أرسل إلى والده يفيده بذلك فطلب منه والده الاقتراب أكثر من خط النار حتى لا يصاب بأمراض البرد خصوصا أن الشتاء قارس في الأردن ، وبعد استقالته من العسكرية وتصفية حقوقه عاد إلى شقراء وافتتح عدة محلات كان أولها محل للملابس النسائية في الباطن الجنوبي في بيت عبدالعزيز العبيدي رحمه الله بجوار جامع ابن ربيعة ومتوسط بدر وبعده تخصص في الأثاث المستعمل بعد تخصيص المقصبة القديمة لهذا الغرض وبعدها انتقل للتشليح على شارع الملك عبدالله قريبا من شارع الأربعين وكان آخر نشاط له في البيع والشراء في القطع التراثية على شارع النخيل بين مسجدي شيحان وسديرة التاريخيين وقد أسماه بقايا الأمس ويعتبر أول محل متخصص في هذا المجال وبعد ترميم وإعادة سوق حليوة انتقل إليها وشارك في المهرجانات الأولى بها مرض آخر عمره بعد مضاعفات مرض السكر وتوفي رحمه الله بتاريخ ١٦ / ٣ / ١٤٣٤هـ عن عمر ٦٩ عاما فرحمه الله رحمة واسعة
@tareqkms انا لله وانا إليه لراجعون
اللهم اجعل قبره روضا من رياض الجنه واوسع مدخله واسكنه جنة الفردوس واحشره مع الانبياء والصديقين
اللهم تقبله قبولا حسنا واعفو عنه واغفرله واجعل ما اصابه تكفيرا لذنوبه وطهره بالماء والبرد
لا حول ولا قوة الا بالله