قالها الملك فيصل طيب الله ثراه؛
«عشنا وعاش أجدادنا على التمر واللبن، وسنعود لهما، ونحن على استعداد للرجوع إليها مرة أخرى، نحرق آبار البترول بأيدينا ولا تصل إلى أيدي أعدائنا»
يريدون من السعودية أن تطعم فقراء المسلمين بمالها
وتحرر اوطانهم بسلاحها
وتستقبل كل اللاجئين على ترابها
وتنشر الاسلام بدعاتها
وتغيث المتضررين بمؤسساتها
وتعمر الدول التي تدمرها إيران بميليشياتها
- وهي إن حاربت خذلوها
- وإن احسنت هاجموها
- وإن تحالفت خانوها
أراد شرق أوسط أكثر استقرارا، وايجاد حل عادل للفلسطينيين وإنهاء واحدة من أعقد قضايا المنطقة. 🌍
لكن الطريق كشف حقيقة مؤلمة، أن بعض الخذلان لم يأت من الغرب وحده، بل من بعض العرب الذين كان يفترض أن يكونوا أقرب للموقف العربي ومصالح شعوب المنطقة.
ومع ذلك تستمر السعودية في طريقها، بثباتها ومواقفها ومصالحها الوطنية.
فاللهم احفظ محمد بن سلمان، وانصره ومكّن له، واحفظ بلادنا وقيادتها. 🇸🇦☝🏻