لوهلة حسيت انها تقصدني أني انا الجائزه لهم واستحيت شوي بس المصيبه لما اصرت والله عورني قلبي يعني فوق اني فاغره ومستحيه على الفاضي اختارت امي وابوي من بين كل الناس عشان تنصب عليهم من خلالي أنا فعلاً ياعزتي لي
دقت علي سوريه تو واول دقيقتين من المكالمة ماسمعت الا صوت نقر أصابع عل�� كيب��رد لابتوب بقوة ومضغ لبان هي اللي داقه وانا اللي سلمت بعرف وش القصه قالت اعطيني إلماما او البابا قلت لو سمحتي هذا رقمي ايش أعطيك اياهم تفكريني طفلة! قالت أعطيهم بسرعه بدي أقولهم إنهم ربحوا بالجائزه الكبرى
وكنت أطمنك باني لست افعلها ومازلت بينما كنت انت من فعلتها مع العلم اني لست الومك اعلم يقيناً بأني أريدك ومازلت لكني أعلم يقيناً ايضا بأنك حتى لو وضعت جسدك بداخل حضني وحضنتك بشدة وإحكام لن يختفي ألم انك ستضطر لرحيل في يوماً ما فبقدر تناقضك أنا قلقة ومتخبطه ولا اعرف كيف اهدأ .
فليكن بمثابة اعتراف حتماً سيصل أنا لا أطيق الحياة بدونك ولا أستطيع الاقتراب منك لاني اشعر وكأنك بداخلي قريب إلى الحد الذي لا أستطيع رؤيتك لا اعلم ماهو الشي الذي بيننا ولا اعلم لماذا انت ولا اعلم كيف سينتهي ام انه سيستمر ولكنه شيء مثير لدهشة فعلاً ان تجمعك الحياة بشخص
لاتعلم كم مرة جاءت على بالي فكرة وجاءت انت معها لم يحدث ان يلفتني عقل شخص وحديثه سواك،كانت تثيرني طريقة تفكيرك وذكاؤك لم ينقصني شيء وانا معك كنت محيط في كل جوانبي حتى اني لم احتاج غيرك يوماً ابداً ولكن كنت أتظاهر بوجود الكثير حتى اح��ي نفسي كانت تخيفك فكرة اختفاء حسابي باي لحظة
فأجد نفسي بكل بجاحة انزل من السياره واعود لنفس المكان لمواجهة مخاوفي والغريب اني أكاد اصل إلى منتصف البحر دون ذرة خوف وكأنني ابحث عن المخلوقات التي أخافتني لصفعها حتى القطط في تلك اللحظه لاتحرك بي ساكن فاقف متسأله أمام البحر م��ة اخرى ما هذا الجنون!!إلا يستريح الإنسان من عقله!
يحدث الان السناريو المعتاد في كل مرة اجلس قدام البحر وافكر ايش مشكلتي في الحياة ليه أنا حزينة بشكل بائس لدرجة حتى على حزني يجيني تأنيب ضمير واقول لنفسي ليه انتي تسوين كذا بعدين نفسي تسرد لي كل الذكريات الزفت وأقوم احط رجولي في البحر على أساس تسحب الطاقة السلبيه اللي جتني وفجاة
اتخيل ان مخلوقات البحر بتسحبني وتأكلني وأشغل مصباح الجوال عشان أشوف ايش ادعس عليه ولم اقرر اخرج من البحر بكرامتي احصل مجموعة قطط تعبث في ام الفوبيا الموجوده عندي وتجدول علي وأركب السياره وانا التقط أنفاسي بصعوبة من شدة الركض وفجاة اتذكر ان الرخامة ليست من سماتي وهي اشد ما اكره
حذفت روبلكس بعد ادمان استمرّ عدة أسابيع لاني بزر وصرت أتحلم فيها من الخوف واغطي رجولي وانا نايمه وانا بعمري كله ماقد غطيتها لاني اختنق إذا غطيتها بس اخترت اني اختنق ولا يسحبني منها الشبح اللي باللعبه
هالشهرين تدلعت دلع في قسم الاطفال بوسات وهدايا وكلام حلو وتصفيق وسب وشتم وكل مره أقول هذا آخر اسبوع لي بهالقسم واتراجع عند اول بوسة تعبت مني احس اني علقت ماعاد اعرف اخرج
ماني اعرف كيف الانسان يتجاوز جرح ويتخطاه عادي أنا واقفه عند جرح له ٢٢سنة ويعورني كانّه حدث الان وكل مره اعتقد اني تجاوزته اطلع غلطانه لاني اكتشفت ان حياتي كلها قائمه على هالجرح كل شي بعده الين اليوم أعيشه كان من تبعاته ولهذا السبب بذات كل مرة افشل بالتخطي وقررت خلاص ماراح اتكلم.
لم تتوقف رغبتي بك رغم كل شي،لم اشعر يومًا باني لم اعد أريدك، حتى بعد رحيلك ومع عدم قدرتي على الحديث معك،كنت اغلق عيناي حيث أجدك بانتظاري لأخبرك عن شوقي الذي لا ينتهي ،و منذ ذلك الحين أصبحت هذي عادتي حتى بعد ان عدت،لم ا��تطع التخلص منها ابداً .