سهرت الليل من حزني ولا باقي سوا التذكار
احسب إن حبه مصيبه و صار فراقه مصيبه
يعرف ان القسى يوجع و اعرف ان الزمن دوار
" و قلبي مثل ما صابه حزن ، بيمر و يصيبه "
اعاتب طيفه بـ صبحي على الغيبات و اللي صار
و قبل أكمل عتابي ، يجي ليلي و يسري ��ه
وانا صدري بعد بعده يضيق ان مروا الزوار
على جرة خطاه ، اللي بعدها طول الغيبه
تلحفت الفرح غصبٍ على وجهي لبست ادوار
" عشان الناس ماتدري ، وكل الناس تدري به "
يمر الحزن في صدري ولا يلقى حضن و أعذار
وافتش عن عذر واحد ، ولا القى سوى الخيبه
تعلمت الوقوف . . الل�� يبعثر كومة الاسرار
وقفت بـ صف أحلامي و أماني ماهي قريبه
على درب الوفا امشي . . و أسكت قلبي الثرثار
و أشيل من الغلا واجد و أشيل الضيق و الطيبه
لا على عيني غشاوة !.. ولا وجهي ، قناع
مقتنع في حجم علمي وفي حجم جهلي
البشر فيهم هوامش ومن سقط المتاع
ما لهم تأثير .. ( واضح ) على مستقبلي
والحياة !.. ومجريات ، التلاقي والوداع
خضت لي فيها تجارب و جيت بْما يلي
يوم ��ضّلت انعزالي .. على كل اجتماع
استرحت .. وصارت الراحة ألزم ماعلي