بين رونالدو وميسي… استمتعوا بما تبقّى من الزمن الجميل
خلال الأيام الماضية، لفت انتباهي انشغال البعض في منصة X بمحاولات المقارنة والمناكفات بين محبي الأسطورتين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي، وكأن كرة القدم خُلقت لتأجيج الجدل لا للاستمتاع بالجمال الذي تصنعه أقدام العظماء.
عن نفسي، كنت وما زلت مشجعًا لمنتخب الأرجنتين منذ أيام الأسطورة الخالدة دييغو مارادونا، ومن هذا الانتماء العاطفي العميق جاء حبي لليونيل ميسي؛ اللاعب الذي حمل راية الأرجنتين لسنوات طويلة، ونجح بأن يكون امتدادًا استثنائيًا لجيل الأساطير، ليس فقط بموهبته الفريدة، بل بقدرته على صناعة الفارق وكتابة المجد بقميص بلاده.
وفي المقابل، جاء تشجيعي لكريستيانو رونالدو من بوابة عشقي لريال مدريد، حيث كان أحد أعظم من ارتدى قميص النادي الملكي، وأحد أبرز من صنعوا لحظاته التاريخية. ومع مرور السنوات، لم يكن رونالدو مجرد نجم عالمي بالنسبة لي، بل قصة كفاح وانضباط وطموح لا يتوقف. ثم ازداد هذا التقدير والمحبة بعد حضوره إلى النصر السعودي، وما مثّله وجوده من قيمة فنية وإعلامية كبيرة، إلى جانب قيادته الفريق لتحقيق لقب دوري روشن، في محطة ستبقى محفورة في ذاكرة الكرة السعودية ومحبي النجم البرتغالي.
من هنا، أرى أن الأجمل والأجدر بنا اليوم ليس أن ننشغل بمن الأفضل، بل أن نُحسن استثمار فرصة وجود اثنين من أعظم من لمس الكرة في تاريخ اللعبة. نحن لا نشاهد لاعبين عاديين، بل نعيش آخر فصول حقبة كروية استثنائية لن تتكرر بسهولة. ميسي ورونالدو ليسا مجرد اسمين في سجلات الأرقام، بل ظاهرتان صنعتا المتعة، وألهمتا الملايين، ورفعتا سقف الطموح للأجيال القادمة.
لذلك، دعونا نترك المناكفات التي تستنزف جمال المتابعة، ونبتعد عن المقارنات التي لا تنتهي؛ فلكل واحد من النجمين خصاله التي تميّزه، ولكل منهما بصمته الخاصة التي صنعت له مكانة لا ينازعه عليها أحد. أحدهما مدرسة في العبقرية واللمسة الساحرة، والآخر أيقونة في الإصرار والانفجار التهديفي والشخصية القيادية، وكلاهما يستحق التقدير والاحتفاء.
والأجمل في المشهد أننا قد نكون أمام آخر كأس عالم يشارك فيه النجمان. إنها لحظة تستحق أن تُعاش بكثير من الامتنان، لا بكثير من الجدل. شجعوا اللاعبين، استمتعوا بما يقدمانه، وصفقوا لمسيرتين استثنائيتين قد لا يتكرر مثلهما لسنوات طويلة.
فالحقيقة التي يجب أن نعترف بها جميعًا، أننا سنحتاج على الأرجح إلى زمن طويل جدًا حتى يظهر في ملاعب كرة القدم نجمان بقيمة ميسي ورونالدو، ليس فقط في الأرقام والبطولات، بل في التأثير، والاستمرارية، والحضور، والقدرة على جعل العالم كله يلتفت كلما لامست أقدامهما الكرة.
استمتعوا بالزمن الجميل… فما تبقّى منه أثمن من أن نهدره في المقارنات..
#كاس_العالم_2026
#رونالدو
#ميسي
أبارك لخادم الحرمين الملك #سلمان_بن_عبدالعزيز
والأمير #محمد_بن_سلمان
نجاح حج هذا الموسم
وأشكر القائمين على التنظيم
في نفس الوقت أحمد الله أن تحقق أملٌ كتبت عنه قبل 22 عاما في جريدة الرياض عنوانه:
#هندسة_الزحام
لعل من رحمة الله بالمسلمين أن ولى أمر بيته هذا البلد.
….
ومن المؤكد أن هناك حلاً
أين يكمن الحل؟
لست مهندساً فأضع التفاصيل ولكن لدي رؤية واضحة تخولني إبداء الرأي.
فهناك تخصص اسمه هندسة الزحام (Crowd engineering).
يعتمد على دراسة ديناميكية (crowd dynamics) الحركة من عدة زوايا وبالذات من الأعلى حيث توضع كاميرات ترصد الحركة ونقاط الاختناق.
ويمكن رسم مسار تدفق الزحام ومخانقه ونقاط الخطورة
ويمكن محاكاة ذلك ببرامج متخصصة عن طريق الكمبيوتر ثم وضع نماذج افتراضية وفرض تغييرات والمحاولة مرة ثانية إلى أن يتم التوصل إلى الحل.
كل هذا يحدث في المعمل من دون أن ننتظر حادثة مماثلة لنفكر في حل لها.
إذاً الخطوة الصحيحة تبدأ في تطبيق هندسة الزحام وأمن الجمهور.
وكذلك هناك تخصص إداري اسمه إدارة الزحام (Crowd Management).
قصتك قصة الف ليله وليله
تاريخ متفرد على مر الازمان
دايم مواصيلك تجي مستحيله
ولك اسم اشهر من عواصم وبلدان 💙💛💙💛
ااالف مبروووككك ياعاااالميييييين🏆🏆💛💙💛💙
#دوري_روشن_السعودي#النصر_ضمك
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.