كلّ حلمٍ فاتني بالأمس وصّل له سلامي
ما على الفايت حسايف والندم قصة قديمه
ادري ان الحلم لا منّي عطيته إهتمامي
صار حلمٍ للجميع وصار له معنى وقيمه
الخساير في حياتي ما تنزّل من مقامي
انخلقت بقلب طير و روح ما ترضى الهزيمة
مؤسف إني كنت اداري قلب يسعى لانهزامي
ماهقيت ان النديم بيوم يرضاها لنديمه
بترك الدنيا واهلها واسكن بغيهب ظلامي
طبت من عالم حسدها يقتل النفس الكريمه
كلّ شيٍّ صار يجرح خاطري مدري علامي
والله انْ حتى الهوى يجرحني ان ذعذع نسيمه
اغتراب الروح بان فنظرتي ..صوتي ..كلامي
حالها حال اغتراب الدار عاقبته وخيمه
العوض بالجاي يا حزنٍ تجلّى فابتسامي
الحياة دروس وآنا فدرسها -قصّة أليمة-
يطمّني عليك بشوفتك في الحلم و أطمّنك
صبرت ولا قدرت أصبر و جيت أكشف لك أوراقي
لو إنّه شاف ما شافت عيوني يوم سولف عنك
بيعرف ليه أزيّف ضحكتي و أبكي من أعماقي
عزاي إنّك كريم و ماخذاك إلّا اللي أكرم منك
مع إن الحزن باقي و العوض في صيتك الباقي
أتطمن عليك … من بعيدٍ لبعيد
وأراقب حساباتك ويوميًا أمرها
هذا الحال وغديت كأني حديد
الأماكن كأني أشوفك لا جيت أمرها
يا واحدٍ جمعتنا ليلةٍ وصل فيها بريد
ترا الليالي بعدك النقص فيها ومنّها
تعال ترا طبعي سموحٍ يمشي بالوريد
أبسامحك لو كلمةٍ منك كان جرحها
-أُمّ الشعوب-
الديار اللي تفيّت ظلّها -كل الشعوب-
في قلوب الناس تملك بيت من أرض وسما
من شمال الدار لين آخر مسافات الجنوب
والسعودية وطن يشعر -غريبه- بانتما
في رياض المملكة نحيا على انسام الهبوب
وفي صحاريها محد عانى من شعور الظما
شعبها ينسج لها من أعظم الأفعال ثوب
ويوقف بوجه العدو وقفة تُراق لْها الدما
والمليك اللي فتح للشعب آفاق الدروب
يكتب التاريخ وقفاته ويشهدها العمى
من نجح في وحدة بْلاده وتوحيد القلوب
واستعان بمنهج الدين اشهد بْـ أنّه رمى
دارنا؛ دار العطا..مهد الكرم..وامّ الشعوب
دارنا اللي في ذراها كلّ مكروب -احتمى-
تشرق امجاد الو��ن فينا لو الدنيا غروب
والأكيد فـ سلمنا ما تستريبه ربّما
في تفاصيل المشاعر حبّ ما عنّه نتوب
نشرحه بالإنتماء .. وبالولاء .. وبالحِمى
يوم ضاق الوقت فيني والليالي غارت
غاب من كنت احسب انه من خيار اصحابي
بار فيني يوم شاف ان الليالي بارت
اه ليت الموت قبل يبور بي ..قفابي
كسرة الخاطر قويه والحقيقه صارت
الله يقدرني امسك في لقاه اعصابي
علموه إن شان وقته والليالي دارت
لايحسب اني بسوي مثل ماسوابي .
ماني مخالف علىٰ حكم الأقدار
هذا نصيبيٰ من الدنيا وأنا قبلته
مَا باليد حيله ولا علىٰ كيفي أختار
لكن حظّي والقدر ما توقعته
يالله لا تحملني فوق ظروفي اضرار
مَ بقىٰ هم في حياتيٰ إلا حملته .