عزائنا أنّ الله يعلم، يعلم عِظم الشعور ولوعة الحزن ومرارة الغصّة، يعلم أنّا لا حول لنا ولا قوة إلّا به ولولا يقيننا بلطفه وواسع رحمته ما تجسّرنا، يعلم أنّا ندافع الخوف بالدّعاء والقنوط بالرّجاء والكرب بفرجٍ يُرتَقب، وأنّا ما سرنا مسيرًا ولا قطعنا واديًا ولا شدّة لولا وابل رحمته.