إذا ضاق عليك أمرٌ، فتصدّق
ففي الصدقة تيسير للأمور وراحة للصدور
﴿فأمّا من أعطى واتقى وصدّق بالحسنى﴾
النتيجة:
﴿فسنيسّره لليسرى﴾
اجعل لك خبيئة و نصيبًا من الأجر العظيم . .
كل يوم أكبر بعين نفسي لأن ولا عمري كذبت على أحد ولا عمري استغليت مشاعر أحد ولا استغفلت أحد دائمًا كنت مكتفية كنت نقيه كنت صادقة كثيييير، و لما أعطي أعطي من قلب وبصدق🤍.
قلبي أنا، عزيزٌ بطبعه، لا تُؤدّبه قسوة ولا تُؤثّر فيه جفوة لا يُروّضه الهجر، ولا تكسِره المسافات. إنما يُهذّبه الحنان، يغلبهُ اللين ، ويخجل من فيض الكرم، وتأسِره البشاشة التي تسبق الكلام 🤍.