نبني لكَ الشرفَ العالي فتَهدِمُه
ونَسْحَقُ الصَّنَمَ الطاغي فتبْنيهِ
نَقْضي على خصمِكَ الأفعَى فتبعثُهُ
حيّاً ونُشْعِلُ مِصباحاً فتُطْفِيهِ
صورة حصرية لقطيع الحوثي غداً بالسبعين وهم مايتين جوع و لهم سنين يراشوا السيد و حاشيته بنص راتب :
🔴 لا نريد ان نسمع عويل ولا صراخ ولا بكاء ولا استجداء.
اردات ايران حرب في اليمن فلتتحملوا ياكلاب ايران .
وابشر ياشعب اليمن بالنصر والفرج..
واستعد ياميدان السبعبن وياجامع الصالح لاستقبال أبنائك الفاتحين
والله غالب على أمره
كلما أوغل الحوثي في تصعيده الإجرامي كلما حفر بيده قبر مشروعه الكهنوتي الطائفي البغيض؛ فاندفاعه الأعمى نحو خدمة الأجندة الإيرانية ليس إلا إعلاناً صريحاً عن نهايته المحتومة.
إن هذا التصعيد هو "الفرصة الذهبية" التي ستكشف زيفهم أمام العالم، وتُعجل بلفظ اليمنيين لهذا النبتة الخبيثة.
#الحوثي_خادم_ايران_الفارسيه
4-لقد أثبتت التجارب أن سياسة الابتزاز والتصعيد لن تجلب لليمن سوى مزيد من المعاناة، لهذا ستواصل الدولة، بكل مؤسساتها وقواتها المسلحة، أداء واجبها الدستوري في حماية سيادتها، وصون مصالح مواطنيها، مع بقاء يدها ممدودة لكل مسعى صادق يحقق سلاماً عادلاً ينهي الانقلاب ويصون كرامة اليمنيين
3-إلى قبائل اليمن، وإلى كل أبٍ وأم:
لا تجعلوا أبناءكم وقوداً لحروب عبثية لا تخدم وطنكم ومستقبله، ذلك أن الجمهورية قامت لتصون كرامة اليمنيين جميعاً، دون تمييز، وإن التغيير الحقيقي يبدأ بانحياز الجميع لمشروع الدولة، والعدل، والمواطنة المتساوية.
2-لم تكن الدولة يوماً سبباً في إغلاق مطار صنعاء، بل قدمت مبادرة تلو الأخرى لتشغيل الرحلات عبر الناقل الوطني، وضمان استمرار السفر بصورة قانونية لجميع اليمنيين، لكن المليشيات ذهبت إلى احتجاز طائرات الخطوط الجوية اليمنية، ومصادرة أموالها وتدميرها، دون اكتراث لمعاناة المواطنين.
رسائل إلى أهلنا في مناطق المليشيات:
1-أنتم روح هذه الجمهورية ولن نتخلى عن تطلعاتكم مهما كانت التضحيات.
لقد قدمنا كل المبادرات الممكنة لتخفيف معاناتكم، وحماية أرواحكم، وفتح آفاق السلام، لكن هذه الجماعة المارقة اختارت في كل مرة الهروب إلى التصعيد والخراب.