« ما نسيتك لو سليّنا بهالحياة
و لو ضحكنا مع اللي يضحكُون
أدعي الله في سجُودي و كل صلاة
ينزل الرحمات لك مثل المزُون
و يا عسّاك تقُول في قبرك وصاه
ليت أهلي عن نعيمي يعلمُون »
أنا بطبعي إنسانة متفائلة جدًا.
بداخلي أمل دائم،
حتى لو مريت بلحظات يأس حقيقية،
يظل في داخلي يقين ثابت
مثل ما نعرف تمامًا إن الشمس بتشرق كل يوم،
وما عمر أحد شك في هذه الفكرة!
"هذا الأمل بالنسبة لي"
نصيحة للي يزور الجوف: انتبه تذكر شيء من خيرات ارض الجوف بالمدح! او الاشادة!!،فسيعتبرونه ��لب ويسعون لتحقيقه، وقد ترفض الكلافة وتحلف، ثم تتفاجأ بأنهم يهدونك اياه بكل ��لطرق المتاحة والخفية، لدرجة انه يصل بيتك في مدينتك قبل ان تغادر الجوف،(وتغادرها وانت حزين على فراقهم)،واهل الجوف من ألطف واطيب الناس، واهل كرم وجود ومجالسهم من ارقى مجالس الرجال، وسواليفهم لا تُمّل، علوم رجال واخلاق.. اتعبتم من بعدكم يا أهل الجوف،كنت في زيارة لمزارع الوطنية بالجوف، ولم اشعر الا بوقت الرجوع يداهمنا دون اي ملل.، تتنقل بين بيوتهم خجلاً من كرمهم، وكما يقول المثل:(من يد كريم الى يد كريم)
اللهُمَّ إنها ليلة ٢٧ من رمضان، فأعنّا بها على مايُرضيك من عمل، واجعلنا نقوم ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا، وأختم لنا فيها بالعفو والغفران والعتق من النار، اللهُمَّ أذِقنا حلاوة الجبر فيها.
اللهُم أعطي كل منّا سؤله وطمأنينة قلبه، اللهم افتح لنا مغاليق الأبوُاب وسّخر لنا الخير والأسباب واعطنا يا رب ما نتمناه ونرجوه وارزقنـا رزقًا مدرارًا لا ينفد ولا ينقطع ومكنّا في الأرض واجعل لنا قبولاً في السماوات والأرض وسدد قولنا واصلح سريرتنا
السِّباق قد اشتدَّ .. و الجنّة تزيّنت لمن جدّ
فـ ليكن شِعارك في هذه الأيام لن يسبقني إلى اللَّه أحد، ليكن صومنا صوم مُودّع و قيامنا قيام مُودع ما زال في رمضان بقيّة
”لركعة، لدعوة، لدمعة”
قد تغيّر مجرى حي��تك كلها.. فاغتنِمها !