أثق جدًّا بالشخص الذي لايغتاب، وأجد في هذا السلوك مؤشرًا لصفات أخرى ولا بد، فهو -غالبًا- ورِع وشهم وذو مروءة ونقي السريرة، أما المغتاب فقد جمع أضداد الصفات السابقة.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاني جبريل فقال:
يا محمد عش ماشئت فإنك ميت، وأحبِب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مَجْزِيٌّ به، واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل، وعِزُّه استغناؤه عن الناس
وحده من الأحاديث يلي لو عملنا فيها في حياتنا بتهون اكثر
يارب ارزق كل البنات والستات غسالات اطباق وغسلات هدوم بمجفف ومكانس كهربائية تكنس وتغسل كمان ،واير فراير ويسر ليهم كل سبيل من سبل الحياة فيها راحة ليهم وجازي امهاتنا خير وارزقهم الجنة إلى اللي اتحملوه
تلاوة الورد فجرًا لها عدة فوائد، منها:
- إتمام ورد اليوم بكل يسر
- إستباق مشاغل الحياة والصوارف
- بداية يومك بأعظم كلام وأنفع غذاء
- البركة والسكينة التي تعمر سائر يومك
- حضور القلب حين التلاوة؛ فالتأثير أقوى
- طرد الكسل والشياطين حين الهمّ بالقراءة
وحدة بالتيك مصورة شجرة الكريسماس وجاها تعليق: "الاحتفال بالكريسمس حرام" فردت هي: أنا ما احتفلت فيه أنا فقط زينت بيتي بالشجرة، وجاء ببالي اصحاب السبت، يعني لو نتمعن، اصحاب السبت ما صادوا السبت! لكنهم تحايلوا على الله سبحانه ورموا الشباك باليوم المنهي عنه وسحبوا شباكهم اليوم الآخر
من أعلى دَرجات الجهاد؛ جهاد الحُزن، جهادك في التَّقبُل، جهادك في الحمد والشُكر وأنت في شِدّة.
أن تُسلّم أمرك لله حتى إن لم تفهم الحكمة أو تستوعب الأحداث، أن تلجأ وأنت متيقّن أن لا ملجأ من الله إلا إليه، أن تستسلم وترضى حتى وإن خالف ذلكَ هَواك.
صبرك وشُكرك وتقبلك= جهاد.
أسوأ ما في المعاصي
هي العقوبات الغير ظاهرة.. !
كإنعدام الطمأنينة في الصلاة ،
والتهاون في أوقاتها ، وعدم تدبر القرآن ،
و أن يُحال بينك وبين ربك في قيام الليل
وعدم التأثر بموت الغير وعدم التأثر بالمواعظ ..
اللهم تب علينا لنتوب إنك أنت التواب الرحيم.
إياك أن تهجر ذات الدعاء الذي تُناجي به ربك في كل ليلة، مهما طال الأمد وتأخرت الإجابة، فهناك ثمة دعاء لشدة توسّل صاحبه وإلحاحه، يغدو غلّاباً لأقدار أوشكت على الوقوع، واعلم أن الله لنجواك سميعٌ قريب، وأن غيث القبول سيهطل في أوانه الذي يقدّره، وما نهاية صبرك إلا جبرٌ يُحيي فؤادك.