بصراحة .. المقارنة بين مصر ودول الخليج العربي
أنا ابن مدينة الإسماعيلية، على قناة السويس، وأذكر في أعقاب هزيمة يونيو أن الزعيم الحنجوري عبد الناصر الذي ملأ الدنيا صخبا وضجيجا وعجرفة قبل أن يموت ذليلا مهزوما مكسورا، وقد كان يعدنا بفتح تل أبيب وإلقاء إسرائيل في البحر، ثم أصبح بعد "نكسته" عاجزا عن حماية سكان مدينتنا، فقام بتهجيرنا إلى مدن الدلتا وإخلاء المدينة بالكامل تقريبا، لأنه يعجز عن حمايتنا من القصف الإسرائيلي، وعشنا سنوات في هذه التغريبة الداخلية، أنا وإخوتي وبعض الجيران هاجرنا إلى بيوت أجدادنا في الزقازيق وطنطا، لكن كثيرا من الأسر لم يجدوا لها بيتا تسكنه، فكانوا يسكنونهم في المدارس، ويتم تقسيم الفصل المدرسي بين عدة أسر برجالها ونسائها وشبابها وفتياتها وأطفالها، يفصل بينهم ستارة، قارن ذلك بأداء دول الخليج العربي اليوم، التي تتعرض لعدوان إيراني مجنون وقصف همجي يوميا، ومع ذلك لم تهجر مواطنا واحدا من بيته، وتمضي الحياة بالمواطنين والمقيمين شبه عادية، وتبسط الأمن والأمان والسكينة على الجميع، مواطنين وضيوفا، تعرف الفارق بين الجعجعة والخطابية الاستعراضية التي يصاحبها التخبط وهوان الوطن والمواطن عادة، وبين التخطيط العلمي والإعداد الهادئ البعيد عن الجعجعة، والذي يصاحبه الإنجاز والتوفيق وأمان الوطن والمواطن عادة.
أنا أقدر شعور المصري باعتزازه ببلده، وتاريخه، وحضارته، وأنا مصري أعتز بمصريتي إلى أبعد حد، رغم الآلام، لكن يبقى من المهم جدا، والمفيد أيضا، أن نحترم تحولات الواقع، وأن نحترم إنجازات أشقائنا، خاصة في الخليج، وأن لا نتكبر عن الاستفادة من تجربتهم، ما وسعنا ذلك، الخليج لم يعد نفطا وحقول غاز، الخليج ليس مجموعة من البدو امتلكوا ثروة يعبثون بها، الثروات النفطية التي توفرت للعراق وليبيا والجزائر أكبر من التي توفرت للسعودية وقطر والامارات، فانظر هنا وهناك وقارن، لتعرف أن النجاح ليس مجرد ثروة، ولكن إدارة الثروة، الخليج اليوم بنية حضارية شابة، ومتطورة، ومنظومة حياة حديثة ومتفوقة، في التعليم والصحة والعمل والرعاية الاجتماعية والتقنية والبنية الأساسية والاقتصاد وجودة الحياة، ومن ضمن ذلك التطور بنية عسكرية حقيقية متفوقة ومتطورة، وتمتلك أحدث الأسلحة ووسائل الدفاع، وانظر إلى نجاحاتهم المذهلة في التصدي للهجوم الإيراني الساحق تعرف معنى ما أقول، لقد أرادت إيران أن تحول دبي إلى غزة، أن تسويها بالتراب، وارجعوا إلى إحصائيات عدد الصواريخ والمسيرات الانتحارية التي أرسلها العدو الإيراني عليها، أضعاف ما أرسله على تل أبيب، فلم تفلح إيران في عدوانها وانكسر سيفها بدروع متينة وحديثة ومتفوقة، أعدت العدة مبكرا لمثل هذا اليوم، فلم يضروهم إلا أذى، وتمضي الحياة اليوم في دبي وأبو ظبي والدوحة والرياض والدمام والكويت والمنامة بصورة اعتيادية آمنة، مع استثناءات محدودة للتأمين، لأنهم في الخليج، مع منظومة الدفاع، أسسوا منظومة موازية من الحماية المدنية الحديثة للطوارئ تعمل بكفاءة عالية.
النخب المصرية التي ما زالت تعيش عجرفة الحقبة الناصرية، ونحن الذين كنا نرسل كسوة الكعبة ونحن الذين كنا نرسل المدرسين، ينبغي أن تنزل من أبراجها، وتنظر حولها جيدا، الدنيا تغيرت، ولا بد من الاعتراف بأن أشقاءنا سبقونا، نجحوا وفشلنا، الخليج اليوم يمتلئ بكوادر علمية وتقنية وطبية وهندسية وإدارية درست في أرقى جامعات العالم، في هارفارد وييل وستانفورد وبنسلفاينا ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الأعلى في أمريكا والعالم، وعادت إلى أوطانها تصنع نهضة بلادها، على النخب المصرية أن تتذكر أن التاريخ إن لم يكن دافعا للتطور والتفوق يصبح عبئا ومعطلا عن النهوض، ومخدرا يشل طاقات العمل ويورثها الكسل، أمريكا دولة عمرها 300 سنة فقط، بلا تاريخ ولا حضارة، لكنها اليوم تسود العالم وتهيمن على الكوكب كله، ونحن اكتفينا بالغناء لحضارة عمقها 7 آلاف عام، مع الأسف نحن في مصر تعاملنا مع تاريخنا العظيم كمخدر، نغني له وبه، ثم ننام، فلا نفعنا تاريخ، ولا تعلمنا من الواقع.
لا بد من أن أعترف بأن بعض ما يصدر من كتابات وتصريحات في مصر اليوم، خاصة من النخب والأسماء المعروفة، في الإعلام أو الثقافة أو السياسة أو الأدب أو حتى الدين، هو بدوافع مرضية، شعور بالحسد، مختلط بشعور بالعجز والإحباط، يتكلم أحدهم من طرف أنفه عن الخليج وأهله، ولو نظر بصدق إلى نفسه وحاله لاستحيا من نفسه، ولا أقول استعر، لذلك تلاحظ شماتة بعض هؤلاء "المرضى" في دول الخليج العربي إذا أصابهم مكروه، ومحاولة التقليل من شأنهم، بدافع ذلك المرض النفسي، مهما تمسحوا بفلسطين أو أي قضية أخرى، وسوف تلاحظ هذا المرض بين مؤيدي السيسي كما تجده بين عناصر الإخوان المعارضين للسيسي، الكبر نفسه والعجرفة نفسها، في الموقف المسيء تجاه دول الخليج، وكأن من يملي عليهم هذه "المرارات" جهة واحدة، أو أنهم يستقونها من منبع واحد، وقضية فلسطين تبقى دائما هي الستار الذي نخفي به هذا المرض والحسد، رغم أن موقف مصر من قضية فلسطين خلال النصف قرن الأخير على الأقل هو أسوأ كثيرا من أي موقف خليجي يمكن أن ننتقده.
لقد نجح أهل الخليج العربي، وحولوا ثرواتهم إلى طاقات بناء ونهضة وتطور وجودة حياة عالية هي حلم أي شاب مصري اليوم أن يذهب إليها ويعمل فيها ليهرب من الطاحونة التي تطحنه طحنا في مصر، ونحن تخلفنا، بسبب سوء الإدارة نعم، وبسبب فساد سياسي وإداري نعم، لكن أيضا بسبب عجرفة نخبة فارغة منتفخة كبرا وغطرسة، على الفاضي، وتتوارث هذا الاستكبار العجيب جيلا بعد جيل، وتسمم به عقول العوام والأجيال الشابة وتضلل وعيهم عن جوهر أزمتهم، وأسباب تخلفهم الحقيقية، وبالتالي تضيع عليهم طريق الخروج من هذا البؤس الذي يعيشون فيه بلا أمل في ضوء آخر النفق المظلم.
يا بني @opinionx56b .. قبل أن تتحدث عن الخيمة والإبل تذكر أنك الآن ترد علي بلسان أهل الإبل وتكتب بحروف أبناء الصحراء وتدين بدينٍ جاء به صاحب الخيمة فلولا هؤلاء الذين تسخر منهم لكان اسمك اليوم باخوم أو شنودة ولما فهمت كلمة واحدة مما أكتبه لك الآن
هؤلاء رعاة الإبل هم من حرروا أجدادك من ذل الرومان الذين كانوا يجلدون ظهورهم في مزارع الروم ويُساقون كالعبيد لخدمة الكنيسة البيزنطية
انهض الآن و قف وانظر في المرآة واسأل نفسك : من الذي منحك هذا اللسان الفصيح ؟ ومن الذي رفع عن كاهل أجدادك ذُل الرومان؟
يا بني .. الخيام والبداوة ليست عارا بل هي مدرسة الرجولة والأنفة فبينما كانت عواصم العالم تغرق في الأوبئة والجهل والتبعية كان البدوي في صحرائه حرا لا يسوده إلا رأيه
ومن بيني وبينك : هذه الصحراء نفسها هي من تقود الاقتصاد والسياسة بينما يتسول البعض على أبواب الأمم
🔟 #خلاصة قانون القفاري لبناء الثروة
خلاصة #قانوني للشباب في بداية #بناء_الثروة
1- عش أقل مما تكسب
2- استثمر الفرق باستمرار
3- انضبط من أول راتب
4- ركز في البداية على مجال واحد
5- لا تتشتت ولا تستعجل
6- لا ترفع مصاريفك مبكرا ولاتبخل
7- ابن رافعة للنمو
8- اترك الوقت يعمل لك وحدد هدف ومدة
9- استشر اهل الخبرة الناصحين لك.
#الثروة لا يصنعها الذكاء وحده
ولا الحظ والتوفيق بيد الله
وبعد سنوات
#الثروة تعمل لك
بدلا من أن تعمل لها
#بناء_الثروة #كوتشنق
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا وبلاد المسلمين الأمن والرخاء.
قال " الله " :
ٰ
﴿ أَتَخْشَوْنَهُمْ ۚ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ [ التوبة: 13]
أتخشونهم؟
ما أعظم هذا اللوم من رب العزّة، وما أقساه ونحن نعلم أن إجابة معظمنا هي نعم يا رب، نعم نخشاهم أكثر من خشيتنا إياك، نعم وإن لم يكن بالمقال فبلسان الحال، نعم نخشى ولا نريد أن ندفع الأثمان 💔
قال الله عز وجل:
(قل أرأيتم إن كان من عند الله ثم كفرتم به من أضل ممن هو في شقاق بعيد(٥٢) سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد)
العالم السعودي عمر ياغي ينوّه بدعم المملكة للبحث والابتكار وفق رؤية السعودية ٢٠٣٠؛ مما أسهم في تحقيقه جائزة نوبل للكيمياء.
#سعودي_يفوز_بجائزة_نوبل
#واس_عام
أخبرتني إحدى الزميلات أن مندوبة من إحدى هيئات وزارة الثقافة حضرت اجتماعاً مع جهة أخرى لها علاقة بالثقافة وطلبت أن يكون الاجتماع باللغة الإنجليزية مع أن كل الموجودين سعوديون!!! هذا هو الانحدار الثقافي وضياع الهوية.
#قضية_المعلمين
كاد المعلم أن يكون رسولا
مع تطور التعليم عالميا، يبرز سؤال مهم ؛ كيف نتعامل مع معلمين أفرزتهم أنظمة قديمة لم تهيئهم بالبرامج أو الحوافز، ثم يطلب منهم اليوم مجاراة معايير جديدة؟ العدالة تقتضي اعتبارهم ضحايا لأنظمة سابقة لا مقصرين، وعلى #وزارة_التعليم إعادة تأهيلهم مع استمرار صرف حقوقهم كجزء من تكلفة التحول، فضلا عن أن كثيرا من المؤسسات الرسمية والخاصة في البلد تستقدم عربا وأجانب وتدربهم.
قضية المعلمين الأخيرة أظهرت أن الوزارة بحاجة إلى ترسيخ مبدأ الشفافية في عملها؛ إذ أعلنت أسماء ناجحين ثم حذفتهم بعد المقابلات من دون حتى إصدار بيان يوضح الأسباب، مما تركهم في وضع لا يحسدون عليه. إن التحول التربوي ينبغي أن يكون فرصة لتجديد طاقات المعلمين وتمكينهم، لا سببا لإقصائهم وتهميشهم.
يا الواحد القهار الاحد الصمد مالهم غيرك ولا ناصر لهم سواك.. اللهم انصرهم نصرا مؤزرا.. وعليك بالصهاينة وأعوانهم ولا تجعل لهم ولايه واجعلهم عبرة للمعتبرين..
#غزة
انتقل إلى رحمة الله ولد خالي الغالي: فهد بن سعد بن عبدالله الدهيمي، وسيصلى عليه بعد صلاة العصر اليوم في جامع الأمير فهد بن محمد والدفن في مقبرة المنصورية.
اللهم اغفر له وارحمه واسكنه فسيح جناته وألهمنا الصبر والسلوان وعوض شبابه في الجنة، وجعل ما أصابه رفعة له في الدرجات ..
العلاقات الدائمة قليلة الانتقادات ..
- ما عاب رسولُ اللهِ ﷺ طعامًا قطُّ إنِ اشتهاه أكَله وإنْ كرِهه ترَكه.
- قال أنس:
"لقد خدمت رسول الله ﷺ عشر سنين فوالله ما قال لي أفٍ قط، ولا قال لشيء فعلته: لم فعلت كذا، ولا لشيء لم أفعله: ألا فعلت كذا".
#جمعة_مباركة