السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اما بعد شعبنا العظيم هذي رساله موجهه لاي شخص او دولة تعادينا
ليكن في علم كل دولة تمشي بخشم الريال، وتدعم جهات متطرفة بهدف معاداة السعودية، ثم تغيّر مواقفها وتصريحاتها في كل مرة، أن المملكة العربية السعودية ليست دولة تُهدَّد أو تُبتز.
نحن صُنّاع المجد والمال، وملجأ للدول وقت الشدائد، نستقبل العالم من كل مكان، ونحشي بطونهم من خيرات أرضنا لذلك سُميت السعودية العضمى
كثير من الأشخاص يعتقدون أننا بحاجة إلى مساعدة أو فزعة، وأقول لهم ارجعوا للتاريخ وتثقّفوا. السعودية دولة تمد يد العون للعالم، ولا تنتظر من أحد مقابلًا، وقدّمت من المساعدات والمواقف ما تشهد عليه الوقائع، لكن المؤسف أن بعض من استفاد من خيرها قابل الإحسان بنكران الجميل.
السعودية ليست قضية عند كل من أكل من خيرها، واستفاد من دعمها، ثم جحد مواقفها وقت الشدائد. المواقف تُثبت معادن الدول، والتاريخ لا ينسى من وقف معك، ولا من تنكّر لك.
أما إذا دقّت ساعة الحرب، فنحن لا نختبئ في الجحور، ولا نبحث عن الملاجئ خوفًا من المواجهة. نحمد الله على نعمة الأمن، وندافع عن وطننا بكل عزيمة، مستندين إلى الله ثم إلى قيادتنا الرشيدة ممثلة بآل سعود، وثقتنا بوطننا وجيشنا وقدراتنا لا تتزعزع.
تأملوا تاريخ السعودية ومواقفها، واعرفوا قدر هذه الدولة التي لا تقبل التهديد، ولا ترضى بالابتزاز، ولا تتنازل عن سيادتها وكرامتها.
المملكة العربية السعودية ليست دولة تنتظر الفزعة من أحد، بل دولة اعتاد العالم أن يجدها حاضرة وقت الشدائد.
السعودية العظمى 🇸🇦