هنا تنتهي الرحلة.. هنا اودع الهلال بيتي الأول ، هنا أرسم نهاية مشوار مليء بالسعادة والمنجزات التي يحلم بها كل اللاعبون، لكن رحلة العشق تستمر حية للأبد تغذيها قصص الانتصارات وأصوات المدرجات، ورغم صعوبة الوداع تأتي سهولة الشكر لمن كانوا وسيظلون للأبد جزء من ذاكرتي شكراً أولاً لمدرج علمنا العشق، وأقنعنا بغياب المستحيل، شكرا لكل الإدارات والمدربين واللاعبين شكراً لكل من دعم وساند على مدار عشرين عاماً شكراً لهذا الكيان الذي يظل شامخاً بمدرج لا يعرف الغياب
💙💙💙