بطبيعة الإنسان (السوي) أنه مُبرر لذاته إقدامها على السوء كالخيانة أو الجحود وأي ضرر متعمد لآخر، وذلك لتهدئة وخز الضمير لديه، ولكنه مهما أبدع في التبرير لنفسه، سيبقى شعوره بالعار مُزاحمًا لباقي مشاعره.
وهي من نِعم الله على البشر، كي لا يُستهان الضرر ويستباح السوء.