@yousof966 أتفهم دبلوماسيتك يا دكتور وحرصك على مكانة القضاء، لكن تسلسل التقاضي ليس مبرراً لتفاوت الاجتهاد واختلاف الأحكام من دائرة لأخرى. المتهم البسيط لا يملك النَفَس ولا المال ليطارد براءته البديهية عبر طرق الاعتراض، بينما الأصل أن تحميه المبادئ المستقرة من أول درجة دون تمييز!
@ALBABTAINK من العجيب الاستغراق في افتراضات خيالية ونادرة، والتعامي عن كوارث واقعية تنخر البيوت من الداخل! كم من قضايا عقوق كيدية وهدم للأسر تُبنى بسبب شحن المجتمع بشعارات وحصانات مطلقة، متناسين أن الأسرة سكن ومودة، وليست صك تملك يُبيح تدمير حياة الأبناء والزوجات تحت غطاء "الحصانة الأبوية".
@afay_97 أصبت، ولكن المسؤولية تبدأ من المورّث نفسه؛ فالمال وحده لا يحمي العائلة. الواجب عليه أن يزرع بين أبنائه البر والمحبة في حياته، ويعدل بينهم في عطائه، ويترك تركة واضحة وموثقة لا تدع مجالاً للمشاحنة، فالتربية الصالحة والوضوح هما الحصن الحقيقي لكرامة الأسرة بعد رحيله.
@Alhebeshy اجبار الأبناء على تحمل الظلم باسم البر هو تشويه للشرع.
الوالد لا يملك حصانة تبيح له تدمير حياة أبنائه.
قال تعالى: {ولا تركنوا إلى الذين ظلموا}.
وحفظ النفس مقدم على أي صلة.
عند الأذى والفجور، الابتعاد والاعتزال واجب لحماية النفس، والبر يقتصر على عدم الإساءة دون أي خضوع أو مجالسة.
@alqahtani_ziz@alrasdksa اتفق معك أن الشراء من الجملة أوفر بكثير وممتاز للي يبي يقتصد. لكن وصف البناشر بـ (الحرامية) مجحف؛ البنشري تاجر تجزئة، يدفع إيجار محل، ورخص، ورواتب عمال، وفواتير، ويبيعك الزيت مع خدمة فورية مريحة في حارتك. هذي تجارة حرة قائمة على التراضي.
@mmssso11 ونعم بالله. لكن القضايا المدبرة لا مكان فيها لحسن الظن؛ فالخصوصية تُدهس والمسار الآلي (أنكر أو أقر) يُصنع بخبث لإغلاق منافذ النجاة. عندما تتحول حريات الأبرياء لـ'معاملات ورق' تُنجز سريعاً، يصبح التغني بالظروف تبريراً لاستغلال الفاسدين للثغرات الإجرائية.
@Bnsgr123@diol2n الاستهزاء بالحديث النبوي الثابت والصحيح يُعد كفراً مخرجاً من الملة بإجماع العلماء، سواء كان هذا الاستهزاء صادراً على سبيل الجد أو الضحك والمزح.
@ALBABTAINK هذا التجرد يحسب لك. وغياب الدراسة التأصيلية المكتوبة لا يلغي صوابية الملاحظة؛ فالأصل في العمل القضائي هو الحذر والتحوط لحماية العدالة، وهو ما التقطته ذائقتك القانونية بذكاء.
@Eyaaaad حفظ النعمة عبادة،
وإساءة التعامل معها ذنب. رمي الطعام الصالح للأكل بحجة إطعام الدواب هو إسراف ومحرم شرعاً.
أطعموا الطيور والحيوانات من الفضول وبقايا الطعام غير الصالحة للآدميين، ولا تمتهنوا نعم الله.
@a7madn7ar وجهة نظر عملية بلا شك. ولكن حتى وإن كان المحامي في غنى عن العميل، فإن سعة الصدر تظل جزءاً من المسؤولية المجتمعية للمهنة؛ فكثير من العملاء لا يجادل بخلاً، بل لأن ظروفه المادية لا تتحمل الأتعاب العالية ويحتاج للتيسير.
@AZK_SA البطولات المتأخرة لا قيمة لها. كان شريكاً في التزييف لسنوات وصفَّقَ للإعلام المضلل، والآن بعد أن انتهى بشار، خرج لتمثيل دور الشاهد الأمين؟ شهادته تدينه قبل أن تدين غيره.
@a7madn7ar فعلاً، ولكن أين دور القاضي هنا؟ الأصل أن المنصة القضائية هي الفلتر المحايد الذي يمحّص الأدلة، وليس مجرد صدى يتبنى رواية وتفسير المدعي دون تثبت.
@Badr_Alzahrani أولاً: هل بقي بالقرى شباب؟ الواقع يشهد بهجرتهم للمدن بحثاً عن الجامعات والوظائف النوعية.
ثانياً: أرباح بقالة أو ورشة بقرية نائية ضئيلة لا تكفي لبناء مستقبل شاب أو فتح بيت. فرض الرسوم الموحدة سيغلق هذه المحلات ويحرم الأهالي هناك من الخدمات، ولن يخلق وظائف.