«لبَيَّكَ إنَّ العَيْشَ عَيْشُ الآخِرَة»
نُذكِّر أنفُسنا كُلَّ حينٍ أن غاية السَّعي ومنتهاه:
مُستراحٌ تحت ظلِّ العَرش، ومِقعدٌ في جَنّة الخُلد،
ثُمَّ على الدُّنيا السَّلام.
الحمدُ للَّهِ أنَّها ليست دار البقاء؛ فكلُّ صعبٍ إلى الجنَّة يهون، وكُل شيء مِن أجل لقاءِ اللّٰه هيِّن!