@Arfaj1 استاذ احمد صوتك مسموع و مشاركتك مهمه لنا ارجو منك دعمنا نحن معلمات عقود 44 نطالب بالنقل خارج الادارة العامه حيث تعينا على الخدمه المدنيه ولم يذكر لنا ابداا المكانيه لا في العقد والا الاعلان وبهد 7شهور عند فتح النقل لم يفتح لنا النقل #معلمات_عقود44
🔴يا أهل الاختصاص .. ما رأيكم ..!؟
🔴 نظام «حضوري» .
وصلني الكثيرُ من الرسائل بعد «نظام حضوري»، ومعظم هذه الرسائل تدور حول الصعوبات والتحدِّيات التي تواجه الذين يطبِّقون النظام في مدارس القرى النائية.
وعلى سبيل المثال، هذه رسالة من المعلِّمة حياة الجهني، وصلتني تقول في رسالتها:
(أنا معلِّمة، أسكنُ في مدينة جدَّة، وأتشرَّف بانتمائي إلى المؤسَّسة التعليميَّة.. إحدى أهم مؤسَّسات وطني، وطن الرُّؤية ومستقبل الحضارة. تعيَّنتُ في جنوب المملكة، في تهامة قحطان تحديدًا قبل عشر سنوات! لن أحدِّثكم عن السنوات، ولا الطريق، ولا المصاعب، ولا المخاطر، ولا حتَّى الخسائر!
لأنَّي أعرفُ أنَّ البعض، ربَّما يُشير وهو متكئ على أريكةٍ مخمليَّةٍ أنَّ (القرار) بيدي لإنهاء أزمتي عبر السِّنين، ولكنَّهم حتمًا لا يعرفُون أنَّ (المسألة) تتعلَّق بحاجةٍ وجوديَّةٍ للأمان الماديِّ، والحقِّ الطبيعيِّ في أنْ يكون للإنسان (عمل) و(وظيفة) في هذه الحياة.
ولكنَّ حديثي عن المفاجأة الصادمة الكُبْرى مع بداية هذا العام الدراسيِّ (فوق) كلِّ تلك الآلام، أنْ تُقرِّر الوزارة تطبيق نظام (حضوري)، الذي يُحتِّم عليَّ، وأنَا في قرية نائية أنْ أُسجِّل حضوري في السادسة والربع صباحًا تقريبًا -أسوة بمَن يسكنَّ بجوار مدارسهنَّ- ومغادرتي في الواحدة والنصف ظهرًا؛ ممَّا (زاد الطين بلة)، ورفع سقف المتاعب أكثر وأكثر؛ لأنَّ هذا يعني أنْ أبدأ يومي الدِّراسي في الثالثة (بعد منتصف الليل)، ويمتدُّ عبر المستحيلات إلى الرابعة والنصف عصرًا، وقد يمتدُّ لأكثر من ذلك، أي أنَّ علاقتي بـ(عملي) تتجاوز الـ(١٣) ساعةً.
لا شكَّ أنَّ الانضباط الوظيفيَّ سِمة للمجتمعات المتحضِّرة، وكلنا ندعمه، ولكن في سياقات تعليميَّة أُخْرى غير سياقنا (الذي ينضح بما فيه).
لا أدري، هل أقولُ لمَن يُهمُّه أمري: ألم يحن الأوان لتحقيق رغبتي (أقصد: حُلمي) في النقل، مثل الكثير من (خلق الله)؟
أم أقول: دعُونا -على الأقل- على نسقنا الوظيفيِّ الأوَّل، فنحنُ بشرٌ في النهاية: نشكُو من نسق مفعم بالتعب، فنجد أنفسنا في نفقٍ سحيقٍ، لا نرى فيه شعاعًا من ضوءِ.. أملٍ!).
وسَلامتكُم.
حياة سعد الجهني
@moe_gov_sa@spokesp_moe
https://t.co/nvfdoeEfTR
🎥 || يَـسَّرْنَـاه :
يَـسَّرْنَـاه ،، تِلاوةٌ بإتقانْ وتعلِيم بإحسَان ، وعهدٌ مع القرآن يَبْقى مَا بقي الزمَان ..
- التقرير الختامي لمشروع #يسرناه لتصحيح التلاوة لضيوف الرحمن القرآن الكريم خلال شهر رمضان المبارك لعام 1446هـ
#رمضان#عيد_الفطر_المبارك#ضيوف_الرحمن
🎥 || يَتْلُونـه :
في افياء المساجد حول بيت الله ، انعقدت الحلقات، واجتمع الحاج والمعلم على غاية واحدة : أن يتلونه حق تلاوته ..
- التقرير الختامي لمشروع #يتلونه لتعليم ضيوف الرحمن القرآن الكريم خلال موسم الحج لعام 1446هـ
#حج_1446هـ#ضيوف_الرحمن
@moe_gov_sa نطالب بفتح باب النقل بين الإدارات لمعلمين ومعلمات عقود 44، تعويضًا عن غياب الشفافية في إعلان التوظيف، حيث تم تعييننا بعقود مكانية دون علم مسبق. هذا الوضع أثّر على ترتيب أماكن عملنا مقارنة بالدفعات اللاحقة
#النقل_الاستثنايي_لمعلمات44
بداية اطلاق الفرص لشاغلي الوظايف التعليمية
( فُرص على مدار العام ) .. للأسف فرص لايخدمني لأني تعينت في منطقة ليست منطقة اقامتي .. نتمنى النظر في موضوعنا
@minister_moe_sa#برنامج_فرص_لا_يخدم_معلمات44
#معلمات_نطالب_بتشكيل_لجنه44
معلمات_نطالب_بتشكيل_لجنه44
هل يعقل تربطني بإدارة ليست في مقر سكني ثلاثين سنة وبسبب خطا تطبيقي فعلته الوزارة بحقنا ! معالجة الخطاً ضرورة وحق خاص لنا نحن دفعة ٤٤ ليست فقط مطلب #معلمات_نرفض_الاستقاله44
4/ المعاناة اليومية: بعيدًا عن الأحبة
بدأت المعاناة الحقيقية: السفر الطويل، الانفصال عن الأسرة، والشعور بالظلم. بينما دفعات لاحقة (1445-1447) حصلت على فرص أفضل، بقيت دفعة 1444 عالقة.
#معلمات_نرفض_الاستقاله44#معلمات_نطالب_بتشكيل_لجنه44
احنا معلمات ونسعى للتطوير في عملية تدريسنا .. نبحث عن افكار جديدة واستراتيجيات جديدة وذات نفع واكيد اننا مع توجه الوزارة للتطوير لكن ليس على حساب الدفعة الاولى للبرنامج المُستحدث وتجاهل ماحدث معها وعدم بذل أي جهد لحل مشكلتنا منذ ٣ سنوات
#معلمات_نطالب_بتشكيل_لجنه44
#معلمات_نطالب_بتشكيل_لجنه44
قرار مكانية العقود على دفعة ١٤٤٤ دون تنويههم عند الاعلان او عند ابرام العقد ترتب عليه اثار سلبيه عميقه على أسرة المعلم والمعلمه وللآسف انتظرنا برنامج فرص على أمل ان يكون هو الحل لنُصدم مره أخرى بالاستثناء من النقل الخارجي بين الادارات العامه
#معلمات_نطالب_بتشكيل_لجنه44
"نحن لا نطلب المستحيل، كل ما نحتاجه هو نقل خارج الإدارات العامة ،الوزارة حرمتنا من الاستقرار بسبب الاستثناء الغير مبرر رغم انطباق الشروط علينا. هل يُعقل أن نُجبر على العمل في أماكن بعيدة عن أُسرنا ونحن في أمس الحاجة للنقل مع توفر الشواغر في مناطقنا !
جمعية غيث الخيرية تدعم 1743 مستفيدًا بمساعدات تجاوزت 524000 ريال ضمن مشاريعها الإغاثية المنفذة بالعشر الأواخر من رمضان
للتفاصيل 📰 :
https://t.co/q3m2gAKbEo