الا ياغريرٍ مرني تاالي النهار
يماري بشقرٍ فوق متنه رجدهنه
نهوده سوات البيض تحت اللباس صغار
ولا ردهن للورع يرضع ثمرهنه
ليى اطرق بحجر العين ثم لد بالانظار
ذبحني بسهراج الهواا في نظرهنه
لا تفكر فيه غيرك قد ينال إعجابي
كم وكم من رمش يغمزلي ولا ناظرته
ما بذا عشق بدوي هذا غرام اعرابي
كل يوم يزود لين أموت ما عيّرته
القصايد والشعور وقلبي العزابي
والجوارح ممتلكها والعقل حيّرته
انت بنكٍ للغرام وصرت فيك مرابي
كل ما أربح ربح لحساب الغلا جيّرته
لا تخاف اسكن عيوني واحرسك بأهدابي
لو يبي حتى الهواء يوصلك ما مرّرته
قبل اعرفك ماهقيت ان الهواء يعثا بي
كل ماهزوا خفوقي للهواء حاصرته
ومن عرفتك كل ماشفتك يسيل لعابي
فيه شيٍ يندفع لك غصب لو صبرته
اه لو تدري بحب الخال وش سوا بي
فوق جيدٍ شدني عطره ولا عطرته
والشفايا والعيون وشعرك المنسابي
والنحر تتعب فنون الوصف ماصورته
كل ماوجهت يمي جيت لك متصابي
وكل ماقفيت مني خافقي طيرته
بس ابيك ان غبت عن عينك تحفظ غيابي
شوفني شيٍ تمنيته ولا حضرته
مثل ما اشوفك تجي بين الجسد وثيابي
في ثيابي شوف وشلون الجسد خاشرته
طحت في بحر الغرام ولا حسبت حسابي
من سببك القلب سيرته ولا خيّرته
لاغلبت الجزر جاء مد البحر و اوما بي
وان غلبت المد جاء جزر البحر واعذرته
لو تزكّي من سنيني مابلغت نصابي
الملامه حاصله والوضع ماغيرته
لا تواخذني على الجرأة وكثر إسهابي
فيه معنى داخلي لليوم ماعبّرته
القلم باصبع يميني والكتاب كتابي
كان كبرته صغر واليا صغر كبرته
ودي اروا بك ضمى وانت لضماك اروا بي
لاتقربنا حدود الداب ولا شجرته
ولا تناسى موعدك كي لا يجيك عتابي
مابي اذكر موقعك وتقول لي شهرته
بس تكفى لا تجيني لابس العنابي
تدري اني ما افيق الا على خاصرته
أقبلي يا طب قلبي وإرتياعي
أقبلي عقب المسافات الطويلة
وأحضنيني يا جميلة من ضياعي
الضياع اللي ما خلّا لي وسيلة
مرحبا بك من ذراعي ل ذراعي
جابك اللّٰه علم وأنتِ حلم ليلة
يا ثمرة قلبي وشوقي وإندفاعي
يا غناتي فالسنين المستحيلة
مدعين الحُب والشوق الصناعي
كل أبوهم فدوةٍ لك يا جميلة
العام يوم إن الحبيب على صح
يفرح على الهرجه وقلبه نصوحي
واليوم يومٍ إن الحبيب تنزح
لا قلت ريض قال عجلٍ بروحي
توي دريت أنه بفرقاي يفرح
أثره يبي غيري وأنا أتعبت روحي
الليل و القمراء ونسناس الهبوب
تخلي الشاعر يغنّي من طررب
وانا مقفل هاتفي قبل الغرووب
ومبعد عن الديره ولا حولي عرب
معي خوي لا صدوق ولا كذوب
تضارب افكَار ومخَه ما ضرب
سوالفه يجيبها من كل صوب
اقبل على حد الخراب ولا خرب
ولا قلت سولف لي عن الظبي اللعوب
سولف عن نياقه عساها ل الجرب
عزالله إني دريت إنه الوداع الأخير
وإن هذا آخر عناق وهذا آخر لقا
حسيت في نبرتك وب نظرتك شي غير
فيها كلام ورا حدب الضلوع إتقا
من أول إن جيت شفت ب نظرتك كل خير
واليوم والله ما شفت ب عينك ألا الشقا
الظاهر إنك مشاور نفسك ومستخير
جاي تبي تقول ما عقب الفراق إلتقا
عزمت تبعد وتتركني لبئس المصير
من بعد ذيك المحبة والغلا وش بقا
بتروح رح لكن الرجعة ترا ما تصير
لا يُمكن العاشقين يعوّدون أصدقا
ليتك وضعت إعتبار لما مضى يالعشير
على الأقل كان ف أسلوب الفراق أرتقا
ليتك يوم إنك نويت إن ذا الوداع الأخير
علمتني إن هذا هو آخر عناق وآخر لقا
ياكل العوض فاليوم والجاي واللي فات
ياصدفه حقيقية وهي مثل الاسطوره
طراة العلاقة لا تمادت على الشرهات
وجاك الولد منعور والبنت غندوره
وصالك يرجّع نبض قلبي وهو موّات
بس الزين يلعب في غروري يامغروره
ماآعرْف آتحكم في شعوري مع الحلوات
أنا نفسي آمّارة على البنت الاموره
البارح أحارب نعاسي عشان أسهر
واليوم أدور على الغفوه ولا القاها
من سرع الأيَّام كن الناس ماتكبر
يا كثر ما مرّها الوقت وتعداها
الضحكه اللي لها عامين والا اكثر
وانا على أحر من الجمر أتحراها
ما عاد باقي من الأحلام مايُذكر
اللي ما كنّا نعرف نعيش لولاها
أحلامنا اللي كتبناها على الدفتر
تبكي على أحلامنا اللي ما كتبناها
اه يامن ماترك بالي ولا مريت باله
ودي اجازيه بفعاله وهو ما ينتخلى
بعد مازاد التغلي لا اتصال ولا رساله
الوصل لا والله الا والجفى لا والله الا
ما بقى الا المسرح اخاطب حبيبي من خلاله
ويمكن انه يفهم المعنى ولا عاد يتغلى
ياملهمه مال المكاتيب قيمه
الصحف جفت وانتهى نزف الاقلام
الذكريات احيان مسرح جريمه
والحزن بصماته على روح الالهام
جدايدك مثل الحروف القديمه
تستزرع الامال في حقل الالغام
ماني بحاجه لـ القصيد ونديمه
انا بحاجة قلبي اللي قبل، عام
ثلاثة ، ارباع الفؤاد وصميمه
راحت مع اللي راح ف بطون الايام
لاتكتبيني في البيوت اليتيمه
الحب ماله ذنب في دور الايتام
ماردني عنك سوى شهر الصيام
لكن وعدك العيد كان اللّٰه آمر
لو أن مانيب أخاف من قرب الحرام
لا أجيك يالمزيون جيّت منهمر
قلبي ما يسلى عنك يا ظبي العدام
ليلة معك تسوى مقابيل العمر
من يوم غطيتي على الوجه اللثام
تقول غيمٍ مجتمع حول القمر