الناس يجب أن تفهم أن الرئيس بشار الأسد والجيش العربي السوري منذ عام 2011 لم يكونوا يواجهون “احتجاجاً داخلياً” فقط، ولا خلافاً سياسياً عادياً، ولا مجموعة مطالب محلية يمكن ح��ها داخل الدولة. كانوا يواجهون ضغطاً هائلاً أكبر بكثير مما يراه كثيرون: ضغطاً أمريكياً، وإسرائيلياً، وإقليمياً، وإعلامياً، واقتصادياً، واستخباراتياً، وجهادياً عابراً للحدود. سورية لم تكن تواجه شارعاً فقط؛ كانت تواجه مشروعاً كاملاً يريد كسر الدولة من الداخل والخارج في وقت واحد.
وهنا يجب أن نكون واضحين: حين تدخل آلاف العناصر المتطرفة من أنحاء العالم، وحين تُفتح الحدود، وحين يتدفق السلاح والمال، وحين تُفرض العقوبات، وحين تعمل المنصات الإعلامية على غسل وجه الفصائل، وحين تتحرك إسرائيل فوق المشهد وتنتظر لحظة الضعف، فهذه ليست “ثورة شعبية” بالمعنى البسيط الذي باعوه للناس. هذه حرب مركّبة على دولة. حرب على الجيش، على السيادة، على الحدود، على الموقع، على الذاكرة، وعلى الدور الإقليمي لسورية.
بشار الأسد لم يكن يواجه خصوماً محليين فقط. كان يواجه محاولة لإعادة ترتيب المشرق كله. لأن سورية إذا سقطت كدولة قوية، ينكشف لبنان. وإذا انكشف لبنان، تُضغط المقاومة. وإذا ضُغطت المقاومة، ترتاح إسرائيل. وإذا كُسر الجيش السوري، تتحرك إسرائيل براحة أكبر في الجنوب والساحل والعمق. وإذا أصبح السوري مشغولاً بطائفته وفصيله وثأره، يصبح الاحتلال قادراً على التقدم وهو يراقب السوريين يأكلون بعضهم.
هذه هي النقطة التي لا يريدون للناس أن تفهمها: إسرائيل لم تكن تتمنى “الديمقراطية” لسورية. إسرائيل كانت تريد سورية أضعف، جيشاً أضعف، حدوداً ألين، قراراً ممزقاً، ولبناناً بلا ظهر سوري. وأمريكا لم تكن بريئة من هذا المشهد. لم تكن تقف من بعيد كمراقب إنساني. كانت تعرف أن تفكيك سورية يخدم إعادة رسم ميزان المنطقة، وأن الضغط على دمشق يعني الضغط على بيروت وفلسطين وطهران وموسكو معاً.
أما الجهادية الدولية، فكانت السكين التي دخلت من الجرح السوري. جاءوا من كل مكان، باسم الدين، وباسم الثورة، وباسم النصرة، وباسم الحرية، لكن النتيجة كانت واحدة: استنزاف الجيش السوري، تدمير المدن، تمزيق المجتمع، فتح الطريق للفوضى، وتحويل سورية من دولة إلى ساحة. ومن يظن أن هذا كله حدث عفوياً فهو إما لا يعرف حجم الحرب، أو لا يريد أن يعرف.
لذلك عندما نتكلم عن بشار الأسد والجيش السوري، لا يجوز أن نقرأ المشهد بسطحية: “رئيس ضد شعبه”. هذه رواية ناقصة وخطيرة. السؤال الحقيقي هو: من أخذ غضب الناس الحقيقي وحوّله إلى مشروع دولي لكسر سورية؟ من موّل؟ من سلّح؟ من فتح الحدود؟ من غسل وجه التطرف؟ من فرض العقوبات؟ من حرّض الإعلام؟ من استفاد عندما انهك الجيش؟ ومن تحرك على الأرض عندما ضعفت الدولة؟
هذه كانت نقطة الضغط الكبرى: أن تُضغط سورية من الداخل بالطائفية، ومن الخارج بالعقوبات، ومن الحدود بالفصائل، ومن السماء بإسرائيل، ومن الإعلام بالكذب، ومن العالم بالجهادية العابرة للحدود. ومع ذلك صمدت الدولة سنوات طويلة. صمد الجيش سنوات طويلة. وصمد بشار الأسد سنوات طويلة في وجه قوة أكبر بكثير من الصورة التي قُدّمت للناس.
ومن هنا يأتي معنى الكرامة السورية. الدفاع عن سورية ليس دفاعاً أعمى عن كل خطأ، ولا إنكاراً لكل جرح، ولا تقديساً لأي شخص. الدفاع عن سورية هو رفض اختزال حرب عالمية على دولة في شعار سطحي. هو رفض أن نُصدّق أن من كسر الجيش كان يريد الحرية، وأن من فتح الطريق لإسرائيل كان يريد الكرامة، وأن من أدخل الجهادية الدولية كان يريد الديمقراطية.
الحقيقة قاسية لكنها واضحة: كسر سورية كان يخدم مشروع هيمنة أكبر. إسرائيل تريد عمقاً أوسع، وحرية حركة أكبر، وسورية أضعف، ولبناناً مكشوفاً. وأمريكا تعرف ذلك. وكل من ساهم في استنزاف الجيش السوري، وكل من صفّق للفوضى، وكل من جعل السوري يكره السوري، خدم هذا المشروع سواء فهم أو لم يفهم.
لذلك يجب أن يستيقظ السوريون. لا تسمحوا لهم أن يجعلوا الطائفية تُنسيكم الاحتلال. لا تسمحوا لهم أن يجعلوا كراهية بشار تُنسيكم من استفاد من كسر الدولة. لا تسمحوا لهم أن يجعلوا نقد الأخطاء يتحول إلى تصفيق لتدمير الجيش والسيادة والحدود. سورية لم تكن تواجه معارضة فقط؛ كانت تواجه عالماً يريد إعادة تشكيلها بما يخدم غيرها.
ومن يفهم هذا، يفهم لماذا كانت الحرب على سورية بهذا الحجم، ولماذا كان بشار الأسد هدفاً رمزياً، ولماذا كان الجيش السوري يجب أن يُكسر، ولماذا تتحرك إسرائيل اليوم براحة أكبر، ولماذا لبنان صار أكثر انكشافاً، ولماذا لم تكن القصة أبداً كما باعوها للعالم.
ومن يفهم، يفهم
✍️ شادي يوسف
Cuentas afines al régimen yihadista sirio, difundiendo el mensaje de un clérigo musulmán que llama a las matanzas contra las minorías. Un régimen peor que el nazi instalado en Siria con ayuda occidental
من تراث #الثورة_السورية الإرهابية: مجزرة قرية معان 9 شباط 2014.
تقع قرية معان في الشمال الشرقي لمدينة حماة، وهي قرية صغيرة يقطنها حوالي 2500 نسمة بغالبية علوية.
في صباح يوم الأحد 9 شباط، بدأ إرهابيو تنظيم جند الأقصى قصف القرية بقذائف الهاون واقتحموها من جهة الشمال، ثم بدؤوا بالتنكيل بسكّانها الذين لم يستطيعوا الهرب، فقتلوا نحو 21 مدنياً منهم 14 امرأة، بالإضافة إلى حوا��ي 20 من قوات الدفاع الوطني.
بقيت القرية تحت رحمة الإرهابيين حتى استعادها الجيش السوري بعد حوالي 10 أيام.
#جمهورية_داعش
#داعش_تحكم_سوريا
اخلاق ودين المزلومين اتباع الفاطس الساروت والعرعور ابو الطناجر
طريقة الاعتذار عند الزومبي الامويين اللذين يطلبون الاعتذار ممن خللصنا من بعض اجرامهم الموصوف والموثق
اهالي الغوطة في دمشق ٢٠١٨ ،،عندما خرج المسلحين والإرهابيين من مناطقهم بإتجاه ادلب
كيف يعقل أن الاسد قتلهم بالكيماوي و هم ينادون بإسمه ويهتفون له بعد أن حررهم من المجرمين!