ما مسحت محادثتنا كل يوم اقراها
وكل يوم يطيح دمعي لا قريت حروفك
يا سقى الله ليلةٍ نسهر على قمراها
يوم اقول الشعر من جوفي ويدخل جوفك
عشت انا وياك بـ اغلى ايامنا واحلاها
يوم كنت تزورني ما تعذرت بظروفك
كيف رحت مع الجفيا وأنت ما تقواها
كيف ترقد عيونك وانا ما اشوفك ؟
تدري ان الليل يجيب ذكراك؟
وان الفجر فيك يوحشني
كأن الليل يقول الهوا هواك
وكان الفجر للوقت فيك يرجعني
ودي ارجع مع الشوق واقول ابغاك
لكن اخاف اجيك ب الاول وتردني
تذكر ليالينا وسواليفي معاك؟
بعدك والله ياحبيبي اتعبني.
لا توصلها معي حد الجنون
لعنبو جد الغلا ما أشتقت لي ؟
أتحرى جيتك واضرب ظنون
والخفوق بداخل الصدر يغلي
ماجمعت من الشتات الا الطعون
وأنت الادرى بالطعون وعدلي
أشتاق لك والشوق يجرح ضلوعي
وأحسب ثواني غيبتك كيف تمشي
يا غايب عني وأنا في خضوعي
قلبي على دربك يجيك ويمشي
أذكر ضحكك في ليالي دموعي
وأذكر حنانك يوم كنت تمشي
واليوم ما غير المواجع جموعي
وأنا على ذكراك أعيش وأمشي
أعرفني اليوم لكن أجهل إحساسي
نفس التفاصيل الأولى بس أنا غايب
يا كثرة أصوات خلق الله في راسي
تدوي مثل ذكريات الطيش مع تايب
تقول ناسي ولا أدري ويش أنا ناسي
تقول هايب ولا أدري ويش أنا هايب
غامض مثل نشأة القسوه مع قاسي
ضايع مثل هقوةٍ كانت على خايب
في حديث الليل من ذاتي لذاتي
ليت قلبي ما طرى الاوهام ليته
من بداية خوف مازعزع ثباتي
للطريق الي بدا يوم انتهيته
وشرهة الحلم الكبير وتضحياتي
ولوم عقلٍ كم تماديت وعصيته
ب استقامه كنت اواجه مغرياتي
والهنا من يوم صافحته رثيته
ياحبيبي والحزن يعزف سكاتي
كيف اغني دمع ماعمري بكيته