«المؤمن غرٌ كريم» في بُعدها الفلسفي المحض، تأكيد على أن سلامة الفطرة بكل لوازمها (انصراف الذهن للظن الحسن للوهلة الأولى من كل شيء، استقباح الفُحش، اتقاء الشبهة .. إلخ) صفة لصيقة بالمؤمن.
وبمفهوم المخالفة، من أُصيبت نفسه بلوثة ما، عليه أن يتعاهدها بالرعاية ليستقيم له ايمانه.
قد يُشاطِرك أحدُهم آخر زاده من الصبر، ويهبك ما تبقى في قلبهِ مِن أمل، ويقتسم معك آخر ابتسامة قبل أن يَنفرد بحزنٍ طويل،
فأحسِن استقبال الود؛ فإنّهُ ثمين!
- د. هبة رؤوف عزت.
يا جمال فكرة هذا الاقتباس والنضج العاطفي اللّي فيها :
« هل سبق لك أن قابلت شخصًا رائعًا لدرجة أنك لم تسعَ وراءه، بل بدأتَ تُصلح حياتك؟
انت��ر قليلًا... دعني أتعافى قليلًا، وأتخلص من عاداتي القديمة، وأُعيد ترتيب أفكاري... ليس لأني أريد أن أُثير إعجابك، بل لأنك تستحق نسخةً مني ما زلتُ أُطورها.
"أحيانًا، الشخص المناسب لا يجعلك تركض وراءه... بل يجعلك تنمو." »
الفرق بين الحب الذي يستهلك طاقتك في "المطاردة"، والحب الذي يلهمك لتكون نسخة أفضل من نفسك. من نحب يستحقون أن نكون في أفضل حالاتنا النفسية والسلوكية عند الارتباط بهم. وهالشيء بدوره يجعل من العلاقة "محركاً" للتغيير الإيجابي الداخلي.