تذكير ضروري لـ"فتح" بجناحيْها المتخاصميْن..
تحديدا أولئك الذين يتواطئون سرّا أو علنا في دعم أو حتى تبرير ما تفعله عصابات العمالة التي تعيث فسادا في قطاع غزة، وتُفاخر بخدمتها للعدو، على نحو لم يحدث في التاريخ الفلسطيني.
ما يريد "الكيان" للقطاع لم يعد سرّا.
إنه يراوح بين حلم التهجير التدريجي عبر تكريس الفوضى، وبين فصله بالكامل عن الضفة الغربية، وإبقائه بمثابة كانتون تابع يحكمه عملاء، ويصمت على مسلسل تصفية القضية الفلسطينية، من خلال الضمّ والتهجير.
هل يمكن للمشاعر الثأرية حيال "حماس"، ومعها "القبلية الحزبية"، أن تدفع فلسطينيا إلى التورّط في لعبة ساقطة من هذا النوع؟!
قد نعثر على عرب لا يُمانعون في ذلك تبعا لحسابات مريضة أو مشبوهة، لكن أن يتورّط فلسطيني فيها، ويجد من يسانده، فتلك مصيبة كبرى تستحق أن يواجهها الشرفاء بكل حزم.
رسالة كُتبت بالدّم الطاهر إلى من يعنيهم الأمر..
إلى مراهقي السياسة ومُدمني الأوهام، ومُطاردي الأساطير من عرب وعجم وصهاينة ومتصهْينين:
قضية فلسطين لن تُصفّى، وسوريا لن تكون "سوريّات"، واليمن لن يكون إلا واحدا، والصومال كذلك، والمنطقة لن "تُصَهْيَن"، بإذن الله.
هذه ليست قضايا قُطْرية.
إنها قضايا أمّة لن تسمح بـ"سايكس بيكو" جديد، ولن تركن إلى الذلّ مهما كانت التضحيات.
ما بعد "طوفان الأقصى" ليس كما قبله، وما زرعه أعظم الأبطال في ضمير الأجيال، لن تذروه رياح الباطل.
إذا لم تدركوا ذلك، فانتظروا جولات طويلة من الحروب وأنهارا من الدّم، ستنتهي بتبديد أوهامكم، بعون الله.
والتاريخ بيننا وبينكم..
ارتقى اليوم إلى العلياء على أرض مدينة غزة هاشم، ابن خالي أُبَي مأمون صالح فروانة، ملتحقا بعشرات الشهداء من أحفاد جده وخالي الشاعر صالح عمر فروانة.
على شواهد قبورهم جميعاً كتبت وصية خالي أبو عمر في ديوانه "مفردات فلسطينية: "هنا يرقد فارس ما عاش إلا ساعة انتصار"
يستعجلون نهاياتهم ويخيل إليهم أنهم بما يفعلون يطيلون أمد كيانهم الغاصب وهم في الحقيقة يقصرونه
صبرا أهلنا في غزة
صبرا أهلنا في لبنان
ولا بارك الله في معاشر الخذلان
ضربة لها ما بعدها..
#إيران تكسر المعادلة وتضع حيفا في مواجهة الضاحية الجنوبية في #لبنان في تثبيت لوحدة الساحات ..
معادلة ستغير الكثير من التفاصيل في المشهد الراهن..
1 🇴🇲
كل مسؤول يحال للتقاعد ينشط فجأة عبر التغريدات السلبية والتصريحات التي تتضمن معلومات اطّلع عليها بحكم عمله. ومعلوم أن إفشاء هذه المعلومات، أو حتى التلميح إليها بالهمز أو اللمز، قد يندرج ضمن الأفعال المؤثمة قانونًا وفق المادة (201) من قانون الجزاء العُماني @oman_pp
كفى متاجرةً بهذا الوطن، وكفى إثارةً للرأي العام!!
#كلنا_سلطنة_عمان
#كلنا_واحد
القبول من الله والرحمة من الله والفضل كله من الله
وبإذن الله ستغشى رحمة الله ورضوانه سالم كما أحاطته دعوات الناس في الدنيا نسأل الله يجعل ما ناله من دعاء الخلق شفيعًا له عند الخالق وأن يسكنه فسيح جناته
( دعواتكم سالم الغريبي بالرحمة )
صاروخ إسرائيلي حاقد أطلقته مسيّرة إسرائيلية مستهدفًا خيمة متواضعة نصبت فوق ركام منزل دمره الاحtلال سابقًا. هناك، في المكان الذي حاولت العائلة أن تصنع فيه شيئًا من الحياة فوق أنقاض الموت.. كان العريس الش8يد مهند فروانة يقضي ليلته الأخيرة أعزبًا.. ينتظر شروق شمس يوم زفافه، ويحلم بلحظة دخوله قفص الزوجية، أو بالأحرى خيمة الزوجية في غزة التي سرق منها المحtل البيوت والأفراح.
لكن الصاروخ كان أسرع من أحلام مهند..
لم يمهله حتى يلبس ثوب الفرح، ولم يمنحه فرصة أن يودع عزوبيته أو يستقبل مستقبله. احترق جسده وهو مسجى على فراشه، وتحولت ليلة العمر إلى ليلة وداع، وحولت إسرائيل العرس إلى مأتم.
أي حقد هذا الذي يطارد الناس حتى في لحظات فرحهم القليلة؟ وأي وحشية تلك التي ترى في خيمة، أقيمت فوق ركام منزل مدمر، هدفًا يستحق القصف؟
رحل العريس قبل أن يبدأ حياته الجديدة، وبقيت خلفه حكاية موجعة تختصر مأساة شعب كامل!
أما العرس الذي كان مقررًا اليوم، فقد كُتب له أن يُزف إلى السماء بدل أن يُزف إلى عروسه، وأن يتحول ثوب الفرح إلى كفن، وتتحول ليلة العمر إلى جرح جديد في ذاكرة غزة،، وذاكرة المهندسة أسماء خطيبة الش8يد التي لم تعد تعرف من أفراحها.. إلا ما يتخطفه الموت..
فعرس الشهيد في قاموس أهل غزة.. هو القناعة المطلقة أن رحلة مهند حيا في الدنيا قد انتهت؛ وذهبت روحه هناك.. حيث النعيم المقيم.. يُكمل حياة لا نعلم عن تفاصيلها إلا أنهم أحياء عند ربهم يرزقون..
يا رب هذا حالنا لا يخفى عليك، وهذا ضعفنا ظاهرٌ بين يديك. لا حول ولا قوة إلا بك، فالطف بنا في قضائك وقدرك، وتولَّ أمرنا، وعاملنا بالإحسان إذ الفضل منك وإليك.