في هذا الوقت من يلتزم الصمت في الدفاع عن الوطن مثل من فر يوم الزحف ، والله ان الحرف في وقتنا اقوى من الرصاص
الحرب عسكرية و اعلامية ، الدوله شايله عنك وحده و شل انت الثانيه
يا خوفي أبقى على وهم الأحلام
وأبقى أطارد في سراب الأماني
ما غير اكبت في حشا صدري كلام
واستقبل الذمات من طالح وداني
أنا السجين اللي حكم نفسه إعدام
بسيوف صمت قطعت لي لساني
يا خوفي ابقى على وهم الاحلام
واندم على مافات من عمري وزماني