" يحدُث أن تَميل الد��ّنيا بثقلها علىٰ أحدِنا
وتَتبعثر الحروف في فِيه فلا يقوىٰ ��لىٰ صوْغ شكواه لربِّه
ولما كان ربُّنا يعلمُ أنَّ من عبادهِ مَن يُعييهِ وصف ما به
جعل له في الصلاة علىٰ رسولهِ ﷺ بثٌّ لما أعياه، وتحقيق لمبتغاه : " إذًا تُكفىٰ همك ويُغفر ذنبُك "
هذه الليَّلة ليلة ٢٧ ، أرجى الليالي وأحرَاها أن تكون ليلة القَدْر فاغتَنمها بطول القِيام بالقُرآن، ومُلازمة الدعاء والذكر والصدقة وغير ذلك من الأعمال الصالحة وإذا دبَّ إليك الفُتور والسآم�� فاعلم أن اللحظة في هذه الليلة مَغنم وأن الله لا يضيع مِثقال ذرة
#ليله_٢٧