@saad21291695 تمادوا الانجاس لأنكم ماتعاملتم معاهم مثل الحيوانات هذي اللغة الي يفهمونها
في بلدانهم مدعوسين بدون كرامه ولا حقوق ويجون هنا ويفردون عضلاتهم الجزم
" ما أحوجنا إلى هذا الدعاء "
كان من دعاء ابن عباس إذا أصبح : " اللهم إنِّي أسألك بنور وجهك الَّذِي أشرقت لَهُ السماوات والأرض أنْ تجعلني في حرزك وحفظك وجِوارك ، وتحت كنفك ".
نصحتني إحدى الأخوات يوما نصيحة ثمينة، فقالت: نوعي الأذكار في صلاتك؛ في الركوع والسجود وصيغ الاستفتاح، ولا تلتزمي ذكرا واحدا دائما.
وذكرت أن في ذلك فوائد عظيمة؛ منها إحياء الصلاة لتبقى عبادة حاضرة لا عادة متكررة، ويعين على حضور القلب في الصلاة، ويحيي سننا للنبي ﷺ قد يغفل عنها كثير من الناس، وفيه اتباع لهديه والعمل بما ورد عنه من الأذكار المتنوعة.
⬇️
(لو أخذت دعاءً واحدًا، ولزمت الإلحاح لأدركت الفلاح)
في أوقات الإجابة اليومية: بين الأذان والإقامة، والسجود، وقبل السلام من الصلاة، وجوف الليل.
وكذا في آخر ساعة من #يوم_الجمعة
لو أخَذتَ دعاءً واحدًا من الدعوات المأثورات، التي تلامس حياتك وواقعك، وأخَذتَ تلهج به، وتكثر منه، وتك��ره عشرات المرات، أو مئات، بقلب حاضر، لأدركتَ الغاية والسعادة والفلاح.
وتحرَّ أوقات الإجابة: بين الأذان والإقامة، والسجود، وفي جوف الليل، وقبل السلام من الصلاة و #يوم_الجمعة خاصة بعد العصر.
فإدامة الدعاء والإلحاح فيه، ركن الإجابة الأكبر، كما في الحديث: "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل".
-فمن يجد كسلًا وضعًفا في عبادته، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك).
-ومن يجد ضيقًا وقلة، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء اقض عنا الدين وأغننا من الفقر).
-ومن أصيب ��هم وغم، وتأخر حاجة، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجًا، ومن كل هم فرجًا، وارزقني من حيث لا أحتسب) ، (رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري).
-ومن أصيب بمصيبة، أو خشي ذلك، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، و��ميع سخطك).
-ومن ابتلي بالنظر الحرام، فليكثر مِن مِثْل (رب اصرف عني السوء والفحشاء، واجعلني من عبادك المخلصين).
-وليكثر العبد من الأدعية الجامعة التي حثَّ عليها النبي ﷺ وأكثر منها، مثل:
"اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار".
"اللهم اغفر لي وارحمني وعافني، واهدني وارزقني".
(إيقاظ):
١- أليس الواحد إذا أصابه مرض خطير، خصّه بالدعاء كل يوم حتى يُكشف، فكذلك فافعل مع حاجتك الخاصة.
٢- أقْبِلْ على ربك في حاجتك الخاصة، فهو سبحانه أعلم بك وبحالك من نفسك، وأرحم بك من أمك وأبيك.
٣-وستجد -والله-من آثار كثرة الدعاء، وإدامته، والصبر عليه، ما لم تحسب لها ح��ابا من الخيرات والبركات والفتوحات.
احرص على أن تحقق أكبر قدر من الإنجازات فيما بقي من هذه الأيام الشريفة، من هذا الشهر العظيم #رمضان، ومنها:
١-متابعة المؤذن. وثوابها: شفاعة أكرم الخلق، بين يدي الحق سبحانه.
٢-أذكار الصباح والمساء. وثواب أحدها-وهو سيد الاستغفار- : الجنة.
٣-الأذكار بعد الصلاة. ومنها: سبحان الله (٣٣)، الحمد لله (٣٣)، الله اكبر (٣٣)، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل ��يء قدير (مرة واحدة). وثوابها: عظيم جداً غير مسبوق، قال فيه ﷺ : "تدركون به من سبقكم، وتسبقون به من بعدكم-وفي رواية- ولم يدرككم أحد بعدكم، ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم".
٤-التهليل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير.(١٠٠) مرة. وثوابها: لا أحد أفضل مما جاء به إلا من قاله، وزاد عليه في العمل.
٥-سبحان الله وبحمده (١٠٠) مرة. وثوابها: لا أحد أفضل مما جاء به إلا من قاله، وزاد عليه في العمل.
٦-الاستغفار: أستغفر الله، وأتوب إليه (١٠٠) مرة.
٧-السنن الرواتب. وثوابها: يُبنى لك بيت في الجنة.
٨-تلاوة جزء أو أكثر، والاستكثار من تلاو�� (قل هو الله أحد) كل ليلة، فإنها تعدل ثلث القرآن.
٩-صلاة التراويح. وثوابها: كقيام ليلة كاملة من المغرب إلى الفجر.
١٠-الدعاء في أوقات الإجابة: بين الأذان والإقامة، والسجود، وقبل السلام من الصلاة، وعند الإفطار، وفي جوف الليل كل ليلة ساعة أجابة. وثواب الدعاء الدائم: حصول الإجابة، وتحقق السعادة.
وهذه الأمور سهلة يسيرة -بتوفيق الله- يستطيعها الصغير والكبير، والرج�� والمرأة، حتى المرأة التي أتاها العذر، لا تفوت على نفسها هذه الأجور العظيمة، والأعمال الجليلة -المأذون لها فيها من الذكر والتلاوة دون مس المصحف- فيما بقي من هذه الأيام المعدودات الشريفات.