قال الأصمعي:
"سمعت أعرابيا يتضرّع إلى الله بكلمات فقأت عيون البلاغة، وأيتمت جواهر الحكمة، أنستني فصاحة يعرب وإياد، سمعته يقول: كفى بي عِزّاً أن أكون لك عبداً، وكفى بي فخراً أن تكون لي رباً، أنت كما أحب فاجعلني كما تُحب".
درب نفسك على الكتمان بقراراتك، واستشر نفسك أكثر من غيرك في أهدافك، لأن الناس يبنون قراراتهم حسب ظروفهم، ولاأحد يعرف ظروفك أكثر منك،وإذا اضطررت أن تستشير فاستشر حكيماً/محباً:
فالمحب=غير الحكيم قد يضلك من غيرقصد، والحكيم=غير المحب قد يضلك حسداً
بِتنا بزمن يُحسد الأصلع على حاجبيه!