لا تسليم ولا انكسار ولا خضوع.. والقادم اعتراف متبادل بين #عدن و #صنعاء، واتفاقية دفاع مشترك تقلب الطاولة وتربك كل الحسابات وتعيد رسم ميزان القوة على الأرض.
من بنى سياسته على الوهم سيصطدم ��الواقع عاجلاً أم آجلاً، والُزبيدي سيعلمكم كيفية خلط الاوراق على أصولة.
ومن راهن على إخضاع الجنوب فليراجع أوهامه… فليس كل جدار يصلح لإخفاء الفشل.
عليا وعلى أعدائي لا تجعلوا العليمي يتهنأ دقيقة بالأرض الجنوبية او يعود يحكمكم من المعاشيق مازالت لديكم ورقة ستقلب الطاولة وهي ما تخاف السعودية أن تفعلوها..
احرموهم لذة النصر واقلبوا الطاولة عليهم.
قسم بالله شعب جبار
يحاربون الحوثي ومن خلفه ايران وحلفائها
ويحاربون الاصلاح ومن خلفهم جماعة الاخوان تنظيم دولي عالمي
ويحاربون الخونة والعملاء ومن يمولهم
ويحاربون دول اقليمية
شعب ٦مليون انسان فقير امام عشرات الملايين والاعلام العربي والدولي ضددهم
والله قضية عادلة
بعد قضية فلسطين هي الثانية
بوادر تفكك وانهيار السعودية واضحه للعيان:-
1- حاكم مغامر قليل خبره بالسياسة .
2- دين عام ثقيل .
3- عدم وجود دخل اقتصادي غير دخل النفط المرشح لهبوط أسعاره.
4- خلافات في بيت الحكم .
5- جيش كبير خارج الحاجه .
6- خلق اعداء له مع 3 من جيرانه .
7- زيادة نسبة الفقر التي وصلت إلى 35% والبطالة الواصلة إلى 40% .
8- تزايد عدد افراد اسرة الـ سعود الذين يستلمون مخصصات من الديوان الملكي إلى 30 ألف امير .
@ThabetAli6 الاستاذ الشهيد احمد قاسم بشير مدير مدرسة النصر بني سعيد جحاف متقاعد وكبير في السن استشهد اثنا ذهابه لصلاة الفجر في المسجد في منطقة زبيد بقصف الطيران السعودي لقرى زبيد والزند
الله يرحمه ويسكنه الجنة
انا لله وانا اليه راجعون
حسبنا الله ونعم الوكيل
معلومه هامه موثقه
كانت تظن المملكه ان عيدروس مع الوفد الذي راح الرياض
وكان المراد اسقاط الطائره اليمنيه فوق وادي الدواسر
حيث تم ايقاف رادار الطائره وضاعة عن المشهد مايقارب ٢٠ دقيقه، ولكن تم التواصل بطاقم الطائره لمعرفة من على متنها
وعندما عرفوا ان عيدروس ليس ظمن الوفد تراجعوا
تعليق مراقب
ثَمّة فرقٌ شاسع بين ما يكتبه بعض الإعلاميين وروّاد التواصل السعوديين عن دولة الإمارات ودورها، وبين ما يقابله من ردود إعلاميين ومواطنين إماراتيين على تلك الكتابات.
فما يصدر عن بعض الإعلاميين وروّاد التواصل السعوديين غالباً ما يغرق في الأكاذيب، واختلاق القصص والروايات المزوّرة، وصناعة فيديوهات مشحونة بالتضليل، مرفقة بالشتائم والألفاظ البذيئة.
وباختصار: لقد تجاوز كثيرون منهم كل خُلُقٍ سويّ، وفجّروا بالكلمة قبل أي شيء آخر.
في المقابل، من يتأمل ردود الإماراتيين يجد التروي والحكمة، والحرص الصادق على علاقة الأخوّة. ليس خوفاً ولا عجزاً، بل ثمرة تربيةٍ سوية ونهجٍ راسخ.
هكذا هم عيال زايد.
حفظ الله الإمارات، ودام تألقها ونجاحاتها.
رسالة من عبدالفتاح جماجم .
يا عيال عدن يا أهل اليمن يا أهل الجنوب
أصحاب الضالع رجاااال واهل كرم وشجاعه
والذي يغلط ويكشر بإنيابه عليهم ويفعل نفسه ذئب وهو كان ايام قوتهم نعجة هذا مكلف مش رجال.
من محمد بن نايف إلى الريتز إلى عيدروس الزُبيدي: خيانة واحدة بوجوه متعددة
من يظن أن ما جرى لمحمد بن نايف كان حادثة استثنائية، أو أن ما حدث في فندق الريتز كارلتون “حملة مكافحة فساد”، أو أن الخلاف مع المجلس الانتقالي الجنوبي مجرد “تباين سياسي”، فهو واهم.
الحقيقة أبسط وأخطر: نحن أمام عقلية حكم واحدة، قائمة على الغدر، الإقصاء، وكسر الحلفاء بعد استنفادهم.
أولًا: محمد بن نايف… كسر العمود الفقري للدولة
إقصاء محمد بن نايف لم يكن مجرد تغيير ولي عهد، بل كان إعدامًا سياسيًا لرجل الدولة الأقوى داخل النظام. الرجل الذي حمى المملكة أمنيًا، وأدار أخطر الملفات، انتهى معزولًا، محاصرًا، ومجردًا من كل شيء.
منذ تلك اللحظة، كان واضحًا أن:
لا مكان للشراكة
لا قيمة للتاريخ
لا خطوط حمراء داخل العائلة
ومن هنا بدأ الانحدار.
ثانيًا: الريتز كارلتون… ليلة ذبح الأمراء
ما حدث في الريتز لم يكن “محاسبة”، بل عملي�� إذلال جماعي غير مسبوقة في تاريخ آل سعود.
أمراء، وزراء، ورجال دولة، جرى احتجازهم، ابتزازهم، وتجريدهم من أموالهم تحت تهديد السجن والت��هير.
لكن الاستهداف الأخطر كان أبناء الملك عبدالله تحديدًا:
متعب بن عبدالله أُقصي وأُهين
تم تفكيك جناح الملك عبدالله بالكامل
جرى مسح أي توازن داخل الأسرة
الرسالة كانت واضحة:
لا مكان إلا لخط واحد… خط محمد بن سلمان.
ومن يغدر بابن عمه وولي عهده، لن يتردد في كسر إخوة الأمس.
ثالثًا: نفس العقلية خارج القصر… الجنوب نموذجًا
هذه العقلية نفسها نُقلت حرفيًا إلى الخارج، وتحديدًا إلى الجنوب، حيث تعامل محمد بن سلمان مع المجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه عيدروس الزُبيدي بنفس المنهج:
استخدم الجنوب كجبهة
استخدم قواته كحاجز
ثم… انقلب عليهم.
عيدروس الزُبيدي: الحليف الذ�� صار عبئًا
عيدروس الزُبيدي لم يكن خصمًا للسعودية، بل كان:
شريكًا ميدانيًا
حليفًا في مواجهة الحوثي
عامل استقرار في الجنوب
لكن بمجرد أن أصبح المجلس الانتقالي رقمًا صعبًا لا يمكن التحكم به، بدأ مسلسل الغدر:
تهميش سياسي
حصار اقتصادي
محاولات شق الصف
فتح المجال لقوى معادية للجنوب
تمامًا كما فُعل مع محمد بن نايف:
حين تنتهي الحاجة… يبدأ الإقصاء.
من الريتز إلى عدن: السياسة نفسها
الربط هنا ليس عاطفيًا بل واقعيًا:
محمد بن نايف أُقصي لأنه كان قويًا
أبناء الملك عبدالله كُسروا لأنهم يمثلون توازنًا
عيدروس الزُبيدي استُهدف لأنه يملك قرارًا مستقلًا
القاسم المشترك؟
محمد بن سلمان لا يقبل شريكًا… بل تابعًا فقط.
ومن يغدر في الداخل… يغدر في الخارج
ما جرى داخل القصر انعكس حرفيًا على اليمن والجنوب.
الدولة التي تُدار بالغدر، لا تنتج تحالفات مستقرة، بل تحالفات مؤقتة تنتهي بالخيانة.
ومن يتأمل المسار من:
محمد بن نايف
إلى الريتز
إلى الجنوب
سيفه�� أن المشكلة ليست أشخاصًا، بل نظام حكم قائم على كسر الجميع ليبقى واحد.
الغدر قد يراكم السلطة، لكنه لا يصنع احترامًا، ولا يبني دولة، ولا يحفظ حليفًا.
والتاريخ يعلّمنا درسًا واحدًا لا يتغير:
من خان أقرب الناس إليه، لن يكون أمينًا على أحد.
✍️العقيد شاخوف حضرموت
@Aldiny_abdullah
#العدوان_السعودي_على_الجنوب
#��ود_الله_وجه_الخيانة
#سود_الله_وجه_بن_سلمان