مستوى الترفيه اللي واصل ليه لاعبو الكرة في مصر عجيب، فلوس أكتر من المردود وغير متناسبة مع الالتزام وانعدام الاحترافية، أخطاء فادحة خارج الملعب، تدافع عنهم إدارات في قضايا مشينة ويطالب بعض الرؤساء بإعفائهم من التجنيد، يتعاطف كثيرون معهم، فيعودون لتمثيل المنتخب ويتغنى بهم الإعلام!
سيبك من كل مشاكلي الفلسفية والوجودية مع الAI.
أنا مش هسامح الشيء دا أنه بوظ لي علاقتي بكل فيديوهات الحيوانات.
خلاص بقا لازم تتأكد من كل قطة وكل بطريق وكل كلب نايم على نفسه. الانترنت انتهى.
حوار ان الرجالة بيتحولوا لنسخة من اباءهم اللي مش عاجباهم تصرفاتهم وناقمين عليهم بالتدريج ده شيء مسكوت عنه
عشان كدة اختيار شريك الحياة لازم يكون scope اوسع من اي سطحية
انا مش هتكلم عن ماتشات وبطولات بتضيع..
ده شئ اتحرق وتعبنا منه..
انا بس هتكلم عن مصطفى شوبير.. افضل موهبة في مصر في حراسة المرمى..
سنه بيكبر سنة بعد سنة.. ولسة ملعبش بإستمرارية.. لسة محتاج يغلط.. محتاج يتضغط..
كل ثانية قاعدها الراجل ده حرام واهدار والله العظيم..
ياريت ندرك ان في شئ مصر متفردة به اسمه "الزيطة" لازم تحسب حسابه دائماً، ناس كتير حواليك ملهمش اهداف معندهمش معلومة لا يمتلكوا وجهة نظر، هم أسرى لفيضانات المشاعر وأمواج الزخم، بيشاركوا في الحدث العام لأجل المشاركة فقط وليس الإضافة، لا هم معرصين ولا هم شرفاء، دول مواشي آدمية.
مناظر الشوارع وهي نضيفة ومرصوفة جميل جداً. والشجر كمان والزينة مبهجين.
مشاهد متحرمة على المواطن المصري البسيط في يومه العادي.
لكن لازم تبقى جاي ضيف من برا، أو يومك يتقاطع مع وقت حدث مهم؛ عشان تشهد أبسط المظاهر الآدمية في أحد أيام حياتك في البقعة البائسة دي