لا ينقضي عجبي ممن هو غير مضطر للتظاهر بتأييد الطواغيت والظلمة، ومع ذلك يبادر طواعية للتملق لهم ودعمهم ومساندتهم بلسانه دون حساب.
ألا يعي مسئوليته الأخلاقية تجاه الكلمة؟
ألا يعرف أن الركون إليهم يوجب أن تصله وتمسه النار بصريح القرآن؟
فما أصبره على النار؟!
عن أميرالمؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام :
احْصُدِ الشَّرَّ مِنْ صَدْرٍ غَيْرِكَ بِقَلْعِهِ مِنْ
صَدْرِكَ
المصدر : عبد الواحد الآمدي، غرر الحكم ودرر الكلم، أسألكم الدعاء
الفرق بين: المثافنة والمثاقفة والوِجادة.
*وروى ابن خلكان في وفيات الأعيان عن أبي الفرج ابن الجوزي الحافظ: "ذو الثفنات هو علي بن الحسين، يعني زين العابدين، وإنّما قيل له ذلك لأنّه كان يصلي في كل يوم ألف ركعة، فصار في ركبتيه مثل ثفن البعير.."
"فواللّه ما رأيت مكثوراً قطّ قد قُتِلَ وُلدُهُ وأهل بيته وأصحابه أربط جأشا منه (ع)، وإن كانت الرجال لتشدّ عليه فيشدّ عليها بسيفه، فتنكشف عنه انكشاف المعزى إذا شدّ فيها الذئب…
إلى قوله: ثم يرجع إلى مركزه وهو يقول: لا حول و لا قوة إلا باللّه العلي العظيم."
"فواللّه ما رأيت مكثوراً قطّ قد قُتِلَ وُلدُهُ وأهل بيته وأصحابه أربط جأشا منه (ع)، وإن كانت الرجال لتشدّ عليه فيشدّ عليها بسيفه، فتنكشف عنه انكشاف المعزى إذا شدّ فيها الذئب…
إلى قوله: ثم يرجع إلى مركزه وهو يقول: لا حول و لا قوة إلا باللّه العلي العظيم."
إذا ما المنايا أخْطَأتْكَ وصادفَتْ
حَميمَكَ فاعلمْ أنها ستعودُ
أنعى إلى العربية وسدنتها أهل القران
رفيق العمر
الدكتور عبد اللطيف الخطيب
في رحمة الله ورضوانه أيها الحبيب
"ولا تحسب أني أردتُ توبيخك وتعنيفك وتَعييرَك، لكنّي أردتُ أن يُنعش اللهُ ما قد فات من رأيك، ويردَّ إليك ما عَزَب من دينك، وذكرتُ قول الله تعالى في كتابه: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾... (الذاريات:55)"