أفدح ما قد يصيب المرأة أن تستيقظ ذات يوم فتجد نفسها تقيم في هيئة لا تعرفها ، تتدرب على القسوة بعد أن خُلقت على مقاس اللين ، وتفقد السكينة التي كانت لغتها الفطرية ، فإذا بالضجيج يحتل حنجرتها ويستعمر مساحاتها ؛ لا يؤلمها أن تتغير فحسب ، بل أن تضطر إلى حمل طباع ليست لها