( حياة من غير شهود )
ليس كل إنجاز يستحق أن يتحول إلى حديث ،
ولا كل نعمة تزداد جمالًا حين تُعرض على الآخرين ..
هناك أمور يكفيها أن تعيشها فقط ،
نجاحات صغيرة
أيام هادئة
خطط لم تكتمل بعد
وأفراح لا تزال في بدايتها
فليست كل العيون تنظر بالفرح ،
وليست كل القلوب تتمنى لك دوام النعمة
بعض الأشياء يفسدها الضجيج قبل أن تكتمل
وبعض الأمنيات لا يحرسها بعد توفيق الله إلا الصمت ..
احتفظ بجزء من حياتك لك ،
فليس من الحكمة أن تجعل الناس شركاء في كل ما تملك أو كل ما تنوي الوصول إليه ..
فما خَفي عاش بهدوء ،
وما كثر الحديث عنه صار عرضة لكل عين ولسان وتأويل ..
كل ما أرجوه
”هو حق بسيط ومقدس“ أن أبكي بين يديه براحتي، وأن أضمه إلى صدري بغير حساب، وأن أرغب فيه وأغار عليه بمنتهى الحرية والامتلاك وكنتاكي مع اللفة
تقبلني كما أحبك، لا كما تشتهي أن أحبك فلكل فؤاد في الهوى بلاغته، ولا يستقيم الود حتى تتسع لعاطفتي كما هي
لا كما تصوغها خيالك
وجود الله مريح، مريح جدًا
حيث تشعر بوجود ماهو أعلى من الناس كلها
مهيمن لا يفوته شيء، عادل، ورحيم، وفي الوقت ذاته جبّار. حقّك ما ينّسى ولا يضيع لو أيش ما كان، قد يتأخر لكنّه في النهاية يصل، فتطمئن وتستريح وتسلِّم الأمر لمالكه