- أي جُمِّلت السماء القريبة من الأرض بالنجوم والكواكب المضيئة التي تضيء ليلاً
- حراسةً للسماء من الشياطين ومردة الجن، لمنعهم من استراق السمع لما يدور في الملأ الأعلى
- هذا الإتقان البديع في الخلق والزينة والحفظ هو تدبير الله، العزيز الذي لا يغالب، والعليم بكل شيء
"وداعاً يا أعظم الأيام ..
نسأل الله أن يتقبل من الحجاج حجهم، ومن المسلمين صالح أعمالهم، ويقبل الدعوات، ويأتينا بها على خيرٍ وسِعة في يومٍ قريب، وأن يبلغنا مواسم الخير أعوامًا عديدة، ونحن في صحة وعافية، وحياة سعيدة."