منسق أعمال الاحتلال الصهيوني في لبنان وسمسار بيع السيادة يقول لشيخ أولي البأس والعصف المأكول: الشعب اللبناني ليس شعبك!!
هل تعلم أنّ هذا الذي تسيء إليه يفتديه مئات الآلاف من الأشراف وأنت لا تمون إلا على عشرات من تجّار المواقف والدماء وعبيد السفارات من أمثالك؟!
إن كنت جاهلًا فتأدّب
@lambahamra هيدا كمان بعين الله...مش يعني مش صعب، كتير صعب بس هيدي وحدة من تحديات الحرب واختباراتها
الله يعطيكن العافية ويثبتكن ويقويكن ويفرج الغمة عما قريب ان شاء الله
@ImadMudawar@MariamAlbassam لما يصدر فعل مسيء من قناة رسمية ما حدا يلوم مجموعة ناشطين عردة فعلهم (انا ضد الاساءة) ولكن ردة الفعل متوقعة
وكونه الفعل صدر عن قناة رسمية بخليه اشنع بكتير من افعال الناشطين
وعالهامش ما في شي اسمه ناطق باسم الحزب
@mkd97455 @mgghas الناطق العسكري عادة بينقل اجواء عمليات المقاومة وهيدا بالزبط اللي بيعملو الإعلام الحربي
اما تفاصيل الميدان فهيدي عادة شغلة المراسلين الميدانيين
رايحين جايين بالموتسيكلات
هتافات وصريخ واناشيد واليوم الفجر مليتوا الدنيا قواص والعالم فاقت مرعوبة
حركات ما بتليق فيكن ولا بالحزن اللي انتوا فيه
يا نقعد ببيوتنا او نعمل اللازم مع مصالحهن ومؤسساتهن الموجودة عنا بالبلد
لست مع أسلوب علي برّو، ولدي تحفّظات كثيرة حول محتوى فيديوهاته والأشخاص السخيفة التي يتناولها والطريقة.
لكنّني متضامن معه في موضوع استدعاءه لفصيلة الروشة يوم غد.
التضامن معه يأتي أولًا ضمن الحق بحرية التعبير في "وطن الحريات"، ثانيًا لأنّه صحافي ومن المفترض أن يمثل أمام محكمة المطبوعات، ثالثًا والأهم، لأن رئيس حكومتنا (من قال إن قرار الحرب والسلم أصبح بيده وعهده الجديد ليس ككل العهود) يهتم بموضوعه وبأمور سطحية وهامشية أخرى، ويتجاهل في البحث حول حلّ (غير البيانات) للحرب التي لازالت تشنّ على لبنان ونخسر فيها خيرة شبابنا، نخسر فيها الشعور بالأمان.
حافظو على غضبكم ، حافظو على غيظكم ، حافظو على قهركم
قد نحتاج هذا الغضب في يوم من الايام
قد يأتي يوم نحتاج فيه هذا الغضب لننهي محاولات جر لبنان لحرب اهلية
شكلو قرب هذا اليوم يا سيد
وكأنه السيد بكل شي كان يقوله كان عارف نحنا لوين رايحين
أعرِفُ حالَنا، إلى حد بعيد. وعالِمٌ أنا بما جرى علينا. وأدرِك، إلى حد بعيد أيضاً، أثرَ سقوط سوريا على ميزان القوى المختل أصلاً لمصلحة عدوّنا. لكنني لا أرضى بأن يَقتل العدو اخوتي يومياً، بعدما نفّذنا كل ما علينا من اتفاق وقف إطلاق النار، وأكثر. "الدولة" في لبنان تُدرك أننا قمنا بما علينا وتقرّ به. والأميركيون يعرفونه أيضاً، لكنهم يريدون المزيد، ويريدون أن يكون دم أبنائنا جرحاً يضغطون به علينا.
في ليلة العاشر من محرّم، لا أملك سوى أن أجدّد العهد، مع الحسين، ومع وارث أصحاب الحسين، السيد الحسن العامليّ، ومع سائر الشهداء، أجدّد العهد على ألا أقرّ إقرار العبيد. وفي ليلة الحسين، أقول للشيخ وصحبه: متى رأيتم أن عليكم القيام بما يجب القيام به لردّ بغي عدوّنا عنّا، فأنا أبرئكم مسبقاً من دمي ومالي. أنتم أولياء دمي، ولكم مني رخصةَ أن تفعلوا ما ترونه مناسباً، في الوقت الذي ترونه مناسبا. لا هي مزاودة، ولا هي لإحراج أحد. لكنها واللهِ تبرئة للذمة، ذمّتي وذمّتكم.
خير إحياء الأمر أن نأبى الضيم، وألا نؤثر طاعة اللئام.