للذكرى:
٢٣ ايلول ٨٨ رئيس الجمهورية يرسم ما يأتي:
اولا وأخيرا عين العماد ميشال عون رئيسا لمجلس الوزراء
بطل يا #ميشال_عون مين حدا ادك حصل عل القاب الوطنية كلها بتاريخ لبنان
حدا يخبّر هالأهبل، إنّو يبلّي ما خلونا، اليوم ما خلّوه يرفع التعرفة. يعني أفرقاء الحكومات يعني كلهن و حزبه منهن. كرمال هيك كانت كهرباء لبنان تعوز سلفات خزينة. وأساساً، معلّمه سمير مجاوبه من قبل.
وبالنسبة لسؤاله الغبي، كارتيل النفط طبيعي يضل ممشي شغلو. بالنهاية Zr energy هي شراكة بين الجعاجعة و فرنجية و برّي (تدي و ريمون رحمة، و أيمن جمعة صهر نبيه بري)، و BBE Energy البساتنة(كل أفرقاء المنظومة).
واليوم، المواطن عم يدفع فاتورة مولّد، أعلى م�� قيمة سلفات الخزينة. (١.٥ مليار دولار زيادة).
يا @Joe_Saddi ، خفّف هبلنة.
وفد من "لبنان القوي" زار الراعي وعطالله: نستنكر التهجم غير المقبول وهناك محاولات لجر البلد إلى فتنة.
زار وفد من تكتل " لبنان القوي" ضم النواب سيزار أبي خليل، ندى البستاني، جورج عطالله الصرح الب��ريركي في بكركي حيث التقوا غبطة البطريرك بشارة الراعي.
وقال عطالله بعد اللقاء: زرنا اليوم صاحب الغبطة ليس فقط لكي نقول له نحن حدك ونحن معك ونستنكر التهجم غير المقبول والسافر على سيدنا، وإنما نحن إذا كنا فكرنا فقط بهذا الحجم من الزيارة أو هدف لهذه الزيارة تكون زيارتنا محدودة للهدف،ونحن بالنسبة لنا الموضوع أبعد وأكبر من ذلك،نحن زيارتنا كي نقول اننا وصاحب الغبطة معا نريد المحاولة مع بعضنا ومع كل الناس الطيبين في هذا البلد لوأد الفتنة التي يحاول البعض جر البلد عليها".
واضاف:" الجميع يلاحظ اليوم إنه هناك مستويّات اثنين من محاولة تجر البلد على الفتنة،وكل يوم في الشارع نسمع الصدامات والمشاكل و��لتفلت الكبير والعلاقات بين الناس،وعلى المستوى الثاني نرى بعض القيادات السياسية كيف تتعاطى بقلة مسؤولية بهذا الموضوع".
وقال:"نحن يمكن اننا أكثر فريق تعرض منذ العام 2019 للهجوم الإعلامي ومحاولة إلغاء سياسياً ووطنياً،وفي وقتها كنا نقول ليس لأن هناك أحدا يختلف معنا في السياسة نحن نعترض ،كنا نعترض لأن سلم القيم والأخلاق والتعاطي السياسي في البلد هبط وتدنى بشكل غير مسبوق، واصبحت العلاقة بين الناس قائمة على الكذب والافتراء والتهجم وعلى النيل الشخصي من كرامات الناس وشرفها،لذلك أن الذي يحصل اليوم هو استمرار لأنه لم يحدث اي ردع وغياب للمحاسبة والتضامن، منذ وقت رئيس الجمهورية العماد عون ومع كل القيادات التي كانت موجودة آنذاك حتى اليوم".
واكد :" أن ما يحصل اليوم مع فخامة الرئيس كنّا قد حذّرنا منه، وانما يحصل مع رئيس اليوم يحصل مع أي رئيس آخر، ويحصل مع القيادات الروحية والوطنية والسياسية والحزبية أيضًا.
لذلك، زيارتنا اليوم ليست بهدف الاستنكار والتضامن فقط، بل لنؤكد أننا نقف إلى جا��به ومعه، وهذا أقل ما نقوم به".
وتابع:" لا يمكن أن نقبل هذا النوع من التعاطي مع شخصيات تمثّل على المستوى الوطني، وليس فقط على المستوى المسيحي، بل على مستوى جميع الطوائف في لبنان".
و اعتبر" ان الهدف الأساسي والرئيسي هو حماية لبنان، واستكمال ورقة حماية لبنان التي وضعناها بين أيدي كل القيادات، سواء كانت سياسية أو روحية، ومن رئيس الجمهورية إلى رئيس الحكومة إلى رئيس مجلس النواب، باستثناء فريق واحد هو القوات اللبنانية، الذين لم يريدوا أن يتعاونوا معنا إذا أردنا مناقشة هذه الورقة".
وقال:"وضعنا هذه الورقة بين أيدي كل هذه القيادات لكي نجعل لبنان قادرًا على مواجه�� هذه المرحلة التي نعيشها، بكل التغيّرات والضغوط الكبيرة التي يمرّ بها البلد، من حرب وظروف التغييرات الإقليمية".
وختم:" لذلك نحن اليوم نعود ونقول إنّ التعاطي اللبناني في هذا الظرف الصعب يجب أن يكون جامعًا حول القضية الوجودية التي نعتبر أنها تتعرض للإلغاء في لبنان وهي مهدّدة، ونحن ندعو مجددًا إلى أن نلتفّ حول بعضنا البعض، وأن نضع جانبًا كل الخلافات التي من الممكن أن تفرّقنا في السياسة ويكون الهدف الأساسي هو أن نكون واحدًا، لكي نتجاوز هذه المرحلة، ولكي لا تطل الفتنة برأسها لا على المستوى الشعبي، وعلى المستوى الوطني".
استشهد اليوم كاهن رعية القليعة الأب بيار الراعي الذي صمد في قريته مع أبناء رعيته رافضًا ترك أرضه وكنيسته، كما استشهد الكثير من قديسينا رافضين التخلي عن الشهادة للحق.
تبقى كلمات الأب بيار محفورة في أذهاننا، وتحفّزنا لنبقى كما دائمًا ننطق بالحقيقة ونشهد للحق ونتمسك بوطننا لبنان.GB
يحدث فقط في لبنان، أن حكومة "اللاقرار" والسلطة التشريعية اتخذتا معاً "قرار" الانقلاب على كل النصوص وعلى ارادة اللبنانيين، والتمديد لولايتيهما ولنهج " اللاقرار" في كل المحطات المفصلية الأخرى في مسيرة الوطن وحياة المواطنين.
الحالة التي وصلنا اليها لا يتحمل مسؤوليتها فقط اسرائيل وحزب الله بل الحكومة التي التزمت ببيانها الوزاري بوضع استراتيجية دفاع ولغاية اليوم لم تقم بأي جهد بهذا الاطار خلال سنة كنا نعرف فيها ان هناك انتخابات وتهديدات اسرائيلية وارادة من غالبية مجلس النواب تطالب بحصر السلاح
خوفي كبير وانبه الحريصين على حسن التمثيل والمناصفة والمشاركة بالبلد من ان هذا التمديد ينطوي على نوايا مبيتة بالمس بحسن التمثيل فهذا القانون تطلب سنوات لتحصيله واي مس به يجب ان يودي الى تحسين اكبر للتمثيل لا العكس
لبنان فريد، ليس بمجرّد التعايش بل بالمناصفة في التعايش، والتشارك الكامل بعيداً عن منطق العدد والغلبة. لبنان ليس نسخة عن احد، بل هو الرسمة الأصيلة الفريدة، ولبنان لا يجب ان يكون مجتمعاً يعيش رغم اختلافاته، بل مجتمع يجد في اختل��فه شرطاً لوجوده
لبنان امام خيارين: امّا ان يبقى ساحة صراع بين طوائف خائفة او يتحوّل الى دولة مواطنين مطمئنين ونحن نختار حكماً الدولة، نختار المواطنة ونختار التنوّع كمصدر قوّة وليس كمصدر قلق�� وليكن هذا اللقاء خطوة في مسار طويل نحو عقد وطني اخلاقي جديد