"Out beyond ideas of wrongdoing and rightdoing there is a field. I'll meet you there. When the soul lies down in that grass the world is too full to talk about." Rumi
أنس الشريف لا يقل أهمية عن أحد معارفي
أقوم بتفقد حسابه ع تويتر يوميا، وكأنه جزء مني منذ سنتين، هذا الوجه الذي اعتد رؤيته وسماعه، اغتالت اسرائيل كل ماهو جميل في غزة
شبابها وأطفالها وصحفيها ومجاهديها
خسرنا أشرف الناس وانظفهم.. عزاء كبير مفتوح وجرح لا يُداوى إلا بزوال اسرائيل.
الرسالة الأخيرة للزميل #حسام_شبات والتي طلب نشرها بعد استشهاده
"إذا كنتم تقرأون هذا، فهذا يعني أنني قُتلت - على الأرجح مستهدفًا - على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي. عندما بدأ كل هذا، كنت في الحادية والعشرين من عمري فقط - طالبًا جامعيًا لديه أحلام كأي شخص آخر. على مدار الثمانية عشر شهرًا الماضية، كرّست كل لحظة من حياتي لشعبي. وثّقت الأهوال في شمال غزة دقيقة بدقيقة، مصممًا على أن أُظهر للعالم الحقيقة التي حاولوا دفنها. نمت على الأرصفة، وفي المدارس، وفي الخيام - أينما استطعت. كان كل يوم معركة من أجل البقاء. تحملت الجوع لشهور، ومع ذلك لم أفارق شعبي أبدًا.
والله، لقد أدّيت واجبي كصحفي. خاطرت بكل شيء لأنقل الحقيقة، والآن، أخيرًا استرحت - وهو أمر لم أعرفه خلال الثمانية عشر شهرًا الماضية. فعلت كل هذا إيمانًا بالقضية الفلسطينية. أؤمن أن هذه الأرض لنا، وكان أسمى شرف في حياتي أن أموت دفاعًا عنها. هي وخدمة أهلها.
أسألكم الآن: لا تتوقفوا عن الحديث عن غزة. لا تدعوا العالم يُشيح بنظره عنها. استمروا في النضال، واستمروا في رواية قصصنا - حتى تتحرر فلسطين.
— للمرة الأخيرة، حسام شبات، من شمال غزة.
يُقتل الفلسطيني في مجازر تُسمى المجزرة، 'المذبحة، والمحرقة..
واليوم يُضاف مصطلح المدفنة، بعد دفن مخيم من خيام النازحين تحت الرمال نتيجة استهداف الاحتلال لحوالي 20 خيمة بمن فيها في المنطقة الانسانية في مواصي خانيونس..
اسماعيل هنية أكثر رجل أوذي في شخصه وأهل بيته، اتهموه بسليل من الاتهامات من الهروب والفنادق والشركات، نالوا من أبنائه وعائلته بآلاف القصص وتطاولوا في سيرته بما لا يتحمله، شتموه وخلقوا قصصاً لا حصر لها وها هو يقضي الى الله شهيدًا مرتحلاً كما أراد ملتحقاً وراء ابنائه واهل بيته من احفاد واخوة. حسبه ان الله محاسبهم وسيفضون جميعًا الى الصراط.