تتابع منظمة رصد الجرائم في ليبيا ("رصد") بقلق بالغ تصاعد الانتهاكات الجسيمة، وخطاب الكراهية، والتحريض على العنف التي تستهدف المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء والعمالة الوافدة في ليبيا، منذ بداية يونيو 2026، بما ف�� ذلك الاعتقالات التعسفية، واقتحام أماكن السكن والطرد منها، والاعتداءات الجسدية ��اللفظية، بالتزامن مع تصاعد خطاب الكراهية والتحريض ضدهم، في مختلف أنحاء البلاد.
📄🔗 اقرأ البيان المشترك كاملاً على موقعنا عبر الرابط: https://t.co/8SmAdr374s
"تعتقل السلطات خارج القانون، ثم تطلب منا التصفيق حين تخلي سبيل بعض ض��اياها، حتى صار الإفراج عن السجناء يُقدَّم كأنه منحة كريمة من السلطة، لا تصحيح متأخر لظلم طويل"
اقرأ مقالي الجديد على @Arabi21News 👇🏽
مفارقة سجن قرنادة في ليبيا: بين "حسن النية" وغياب العدالة
https://t.co/ePSwz3eNB3
محاكمة الهي��ري #اليوم أمام الجنائية الدولية بداية مهمة، ونطالب المجتمع الدولي بـ⬇️
📌مواصلة الدعم السياسي والعملي القوي للمحكمة
📌حماية الضحايا والشهود والمنظمات التي توثق الانتهاكات
📌ضمان ألا يسهم التعاون الدولي في تمكين جهات متورطة في جرائم دولية.
🔗بيان المنظمات: https://t.co/bni6LF81hh
حقوق الضحايا لا تسقط بالتقادم
#حاسبوا_الجناة
جلسة تأكيد التهم تُمثّل خطوة حاسمة نحو العدالة.
نحن، المنظمات الموقّعة أدناه، نقف تضامنًا مع الضحايا والناجين من الجرائم الدولية في ليبيا، ونؤكد التزامنا المستمر بدعم سعيهم نحو العدالة.
بعد أكثر من عقدٍ من الإفلات من العقاب، تمثّل ��لسة تأكيد التهم في قضية خالد محمد علي الهيشري خطوة مهمة تقرّب ضحايا مجمّع سجن معيتيقة سيئ السمعة في طرابلس من العدالة. ويُعد الهيشري شخصية قيادية بارزة ضمن الجماعة المسلحة التي تسيطر على المجمع في طرابلس، والتي كانت تُعرف سابقًا باسم "قوة الردع الخاصة" (“RADAA/SDF”)، وترتبط بالمجلس الرئاسي الليبي. وهو متهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، والأمر بها والإشراف عليها، ضد ليبيين، وكذلك ضد مهاجرين ولاجئين وطالبي لجوء كانوا محتجزين في سجن معيتيقة.
📄🔗 اقرأ البيان المشترك كاملاً على موقعنا عبر الرابط: https://t.co/tolJ8Upvj0
عندما تعجز السلطة عن توفير الكتاب المدرسي أو تأمين الحد الأدنى من المستقبل المهني، فإنها تبحث عادة عن "عدو وهمي" تُشغل به غريزة الحشد، واليوم، وجد وزير التعليم محمد القريو ضالته في أجساد المراهقين وعفويتهم الرقمية، بإعلانه عن عقد تحالف انتهازي بين سلطة تختبئ خلف الشعارات الأخلاقية، وبين غوغاء رقمية تجد في انتهاك الخصوصية وسيلة لإثبات تفوقها الوهمي.
بدأت الحكاية بفيديوهات عفوية لطلبة في طرابلس يروجّون لفعاليات مدرستهم، ومقطع آخر لشاب يحتفي بشقيقته "نجمة الأسبوع"، مشاهد بسيطة تعكس حياة جيل "الديجيتال"، لكنها سرعان ما تحولت إلى وقود رقمي لمحركات الكراهية والوصاية الدينية. سرعان ما التقطت غريزة الغوغاء هذه العفوية لتضعها في قالب الفضيحة، في حملة تشويه ممنهجة تلقفتها وزارة التعليم -بسرعة قياسية لم تُسجّل في أي قضية أخرى- لترميم شعبيتها المتهالكة، حيث سارعت إلى إقرار الفصل القطعي بين الجنسين في الفصول والساحات، وفرض رقابة مشددة على منصات المدارس الرقمية.
بدلا من أن توفر الوزارة الحماية لطلابها من النهش الإلكتروني، اختارت الاستثمار في صدمة الشارع، محولة صور التلاميذ إلى دليل إدانة يُبرر لها الانقضاض على ما تبقى من مساحات البراءة. عبر قوننة حملات الكراهية، منح الوزير الضوء الأخضر لكل متنمر رقمي ليصبح "مخبرا" متطوعا لدى الدولة، مهمته ملاحقة المراهقين في ساحات مدارسهم.
اختارت الوزارة هنا الاستثمار في الهوس الشعبي بالفضيلة لتثبيت سلطتها، تماما كما جرى منذ أيام قليلة في حادثة الاعتداء على طفلات في مدينة اجدابيا، حيث انحاز الغوغاء للجناة وبرروا لهم، بينما هاجموا الحقوقية سحر بانون التي حاولت كشف جزء من الحقيقة. إنها المقايضة ذاتها: رأس الضحية مقابل رضا الجموع المهووسة بالفضيلة.
يعكس هذا الإصرار على تسييج الأجساد بدلا من أنسنة التربية، فصاما صارخا لمنظومة تستعرض عضلاتها لمنع فيديوهات عفوية بينما تعجز عن حماية القاصرات من اعتداءات الو��قع. وبتحالفه مع حراس الفضيلة الافتراضيين، يوقع وزير التعليم على شهادة إفلاس تربوي تُثبت أن العيب لم يكن يوما في عقول هؤلاء المراهقين، بل في عقلية سلطوية قررت تحويل وزارة التعليم إلى قطار يندفع بوقود الكراهية، محتفيا بكل قفل يُحكم إغلاقه على نافذة المستقبل.
#دروج
التقرير السنوي لمنظمة رصد الجرائم في ليبيا عن عام 2025.
اقتباس من التقرير " تخلص رصد إلى ��ن جانبًا مهمًا من الانتهاكات الموثقة خلال عام 2025 لا يمكن فهمه باعتباره مجرد حوادث منفصلة أو استجابات ظرفية، بل باعتباره جزءًا من بيئة قمعية مستمرة سمحت بتكرار الانتهاكات الجسيمة ورسخت أنماطًا من الاستهداف المنظم لفئات محددة من المدنيين، في ظل تعدد مراكز السلطة، وضعف الضمانات القانونية والمؤسسية، واستمرار الإخفاق في المنع، والحماية، والتحقيق، والمحاسبة ".
أصدرت منظمة رصد الجرائم في ليبيا ("رصد") تقريرها السنوي لعام 2025 بعنوان: "ليبيا: الانقسام يكرّس الانتهاكات ويقوّض المحاسبة"، والذي يوثق تصاعدًا في الانتهاكات الجسيمة ل��قوق الإنسان في مختلف أنحاء البلاد، في ظل استمرار الإفلات من العقاب وغياب المساءلة.
يرصد التقرير 859 انتهاكًا جسيمًا وقع ضحيته مدنيين خلال عام 2025، بينهم نساء وأطفال وكبار في السن، ويكشف عن أنماط ومنهجيات من الاعتقال التعسفي، والإخفاء القسري، والتعذيب، والقتل خارج نطاق القانون، إلى جانب استهداف النشطاء والصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان، والانتهاكات بحق المهاجرين والفئات الهشة الأخرى.
يخلص التقرير إلى أن بعض هذه الانتهاكات قد ترقى إلى جرائم دولية، ويربطها بسياق الانقسام السياسي والأمني الذي يقوّض المحاسبة.
📄 اقرأ التقرير كاملًا على موقعنا عبر الرابط في التعليقات.
قبلت ليبيا خلال الدورة الأخيرة للاستعراض الدوري الشامل 206 توصية بعض منها يتعلق بإنهاء الاعتقال التعسفي، ومكاف��ة الإفلات من العقاب، وحماية الحريات.
لكن تجربة الدورة السابقة تُظهر أن القبول لم يُترجم إلى تغيير فعلي على الأرض.
في هذا التعليق، توضح رصد لماذا لا يكفي قبول التوصيات دون تن��يذ، وما الذي يعنيه ذلك لمستقبل حقوق الإنسان في ليبيا.
🔗 اقرأ التعليق كاملاً عبر زيارة موقعنا عبر الرابط في التعليقات.
��ئيس الحكومة مدعي محاربة المليشيات في افطار جماعي مع أبرز قادة المليشيات ومن أشدها اجرامًا وبطشًا, وليس بغريب إذ كانت بالأساس ميليشيا الضاوي مشرعنة من قبل الحكومة ومنضوية رسميًا تحت وزارة دفاعها، وعمل الدبيبة منذ توليه الحكومة على إعادة تدوير المجموعات المسلحة ومنحها الشرعية، لحمايته وحماية فساده ونهبه، واعتاد على إدارة صفقاته وتحالفاته معها بما يحقق نفوذه واستمرار بقائه بالسلطة لأطول فترة.
#طرابلس
#ليبيا
قدّمت منظمة رصد الجرائم في ليبيا ("رصد") مذكرة تتضمن عشر توصيات إلى مسار المصالحة الوطنية وحقوق الإنسان بالحوار المهيكل الذي تنسّقه بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، وذلك استنادًا إلى عملها في رصد وتوثيق الانتهاكات الجسيمة والجرائم الدولية منذ سنوات، إلى جانب جهودها في المناصرة.
تركّز التوصيات على وقف الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري، وضمان المساءلة عن الانتهاكات الجسيمة، والتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية، وإغلاق مراكز الاحتجاز غير القانونية، إلى جانب حماية الفضاء المدني والحقوق السياسية، وحماية حقوق المهاجرين ووقف عمليات الإعادة القسرية.
اقرأ مذكرة التوصيات كاملة على موقعنا عبر الرابط 🔗 في التعليقات.
الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في مصر: قضية اختطاف شريف جابر والاختفاء القسري والتعذيب - Sign the Petition! https://t.co/GUfAbjMXC1 عبر @Change#الحرية_لشريف_جابر
الاختيار والقرار سردية أنظمة شمولية شعوبها مستعبدة لا قرار لها ولا اختيار
على غرار مسلسل الاختيار في مصر، أنتجت العائلة الحاكمة في برقة وفزان نسخته الليبية باسم "القرار"، وكلاهما أعمال مروجة لرواية السلطة مصورة نفسها في صورة المنقذ، أو بالأصح مصورة كل من السيسي وحفتر كأبطال أنقذوا بلدانهم في لحظة حرجة.
وبعيدًا عن التطبيل والتمجيد الذي لم يُخجل صناع العمل ولم يجعلهم يفكروا كيف يتبنون رواية السلطة في عمل يمدحها ببعض الذكاء والتهذيب بدل من كل هذا التمجيد المباشر السمج والسطحي، والذي يبرهن شمولية وديكتاتورية هذه الأنظمة وهشاشتها في آن واحد، هو يعتبر احدى انعكاسات مناخ عام تغيب عنه كل الأصوات المختلفة والمعارضة وسيادة ثقافة أحادية لا صوت فيها غير صوت السلطة ورموزها، وهو بالطبع محاولة فاشلة في تقديم خطاب شعبوي عبر أعمال مبتذلة تحاول الحفاظ على سردية الزعيم المنقذ في أذهاب شعوبها وأن لا بديل عنه إلّا الإرهاب.
بالإضافة لذلك هو محاولة لتزوير الحاضر الذي شهدناه أمام أعيننا في اختصار النضال خلال تلك الفترة من تاريخ ليبيا في شخص حفتر، لدرجة قرابة تحويله إلى إله، استخفاف بعقولنا وبذاكرتنا حد العبط وكأننا لم نتذكر جيدًا أعوام 2012 - 2014، وكأننا نسينا نضال القوى المدنية في مواجهة المجموعات المسلحة والتيارات الاسلامية المتطرفة، نتذكر جيدًا كيف ناضلوا بحناجرهم وأقلامهم في الوقت الذي كان فيه سافحين وجلادي الأمن الداخلي مختبئين في جحورهم، والأبناء من ورثوا جيش والدهم ونالوا الرتب والألوية لا نعرف حتى أساميهم.
تلك القوى المدنية أو المجتمع المدني الذي أغفلتموه عمدًا في مسلسكم الرديء والهزلي فكرةً وفنًا، وهو ذات المجتمع الذي ملأتم به سجونكم وهجرتم الآخر، وحولتم المتبقي منه إلى مجتمع موازي يسبح بحمدكم ليل نهار ويعمل كقواد في حظيرتكم.
واستطعتم اخلاء الساحة من كل مثقفيها الأحرار ومن نشطائها وكتابها وصحافيها ومناضليها، لتبقى لكم ولأذنابكم وليجلس الزعيم الأوحد على عرش��ا ليذكرنا مرارًا وتكرارًا أنه هو من أنقذنا.
الاستثمار في الارهاب وتحويله لبعبع لإخماد الأصوات المنتقدة ومحاولة ترسيخ فكرة الزعيم مقابل غياب البديل في الوعي الجمعي، أصبحت رواية مستهلكة ولم تعد تجدي نفعًا، وجرائم المليشيات الثورية والجماعات الاسلامية خلال الأعوام التي سبقت وصولكم للسلطة ( وهي جرائم وحقبة من تاريخ ليبيا لا يمكن انكارها أو اهمالها )، أنتم اقترفتم أضعافها خلال ما يزيد عن عقد من قتل واخفاء قسري وتعذيب وتهجير وانتزاع أملاك، ولكن بالطبع هذه الجرائم لا يمكن مشاهدتها في أعمالكم الرمضانية، وعمل فني بسيط كوميدي انتقد بكل خجل أجهزتكم الأمنية تمت مصادرته وإيقاف بثه، واحتجاز أحد صناعه.
ولكنكم زائلون مهما طال الزمن، وستخرج من بعدكم أعمال وثائقية ودرامية من قلب الواقع تفضح جرائمكم طوال فترة حكمكم، وستصور لنا مأساة فترة مظلمة من تاريخ ليبيا حولت فيها برقة إلى حظيرة في نعجكم.
#مسلسل_القرار
#بنغازي
#ليبيا
"لا يبدأ التغيير من النصوص ولا من الشعارات، بل من هذه اللحظة غير المُريحة: لحظة الاعتراف بأنّ ما نعتبره "قيماً" قد يكون، في كثير من الأحيان، لا يعدو كونه كلمات مرتّبة لتبرير القبح". 👌
مقال يعري ثقافة الاستبداد المغلفة بقيم مشوهة مصبوغة بالتقديس، وتشكل أكبر عائق في تقبل ثقافة حقوق الانسان.
نعم، أتفق تماما، ولكن أضيف، أيضا ليس بالضرورة كل ليبرالي علماني، مثلما ليس كل علماني ليبرالي، أيضا ليس كل ليبرالي علماني، لأن العلمانية لا تقتصر على فصل الدين عن الدولة، هذا بمفهومها السياسي فقط، ولكنها في أصلها هي العقلانية الفكرية والبعد عن الغيبيات، ممكن جدا ليبرال�� مناصر للحريات، وغير علماني التفكير، وان كان علماني باتفاقه مع فكرة فصل الدين عن الدولة.
❗ The Situation in Libya in 2025 became a defining test for cooperation with the @IntlCrimCourt.
In a new piece co-authored with @LCWNGO, we unpack what cooperation with the ICC means in practice, and what the human cost is when states fall short.
https://t.co/UGmGkfW31o
في تصريح لعماد الطرابلسي يتحدث فيه عن طرابلس الخالية من التشكيلات المسلحة والمؤمنة بمؤسسات الدولة، متناسيًا مليشيا الأمن العام التي يقودها شقيقه عبد الله الطرابلسي والمليشيات الأخرى المتحكمة في العاصمة، والغارقة في الفوضى والفساد والممارسة لانتهاكات حقوق الإنسان، وهذه الأخيرة "حقوق الإنسان" التي وصفها الطرابلسي في ذات تصريحه بإزدراء، بهذا الكلام "الخرّاف"!.
#افتتاح_المتحف_الوطني
#طرابلس
#ليبيا
#عماد_الطرابلسي