للمحتفلين بالصواريخ على تل أبيب، انشالله بنشوف قدّهم على ١٠٠ مرّة، بس تذكّروا إنه إيران تركت غزّة تباد، وبيروت والجنوب تدمّران، وعشرات آلاف الجرحى، ولم تحرّك ساكنًا بحرب ادّعت قيادتها.
واليوم تستشرس بالردّ دفاعًا عن، وفقط عن، 'برنامجها النووي'.
يبقى التمنّي أن يبقى لبنان محايدًا.