الرئيس ضدهم
والحكومة ضدّهم
والأحزاب ضدّهم…
كل من يملك منبرًا اتّهمهم
وكل من صعد على كرسي خونهم
وكل من يملك ختمًا رسميًّا وقَّع على ترحيلهم
تركوهم للعدا
كأنّهم فائض وطن…
شهورًا وأيّامًا
وهم يشرحون للعالم أنهم بشر
وأن لهم أسماء لا أرقاما
ووجوها لا ملفات أمنيّة
وأحلاما صغيرة…
لكن أحدًا لم يكن يُصغي
واليوم…
خرجوا من تحت الركام
يحملون راياتِ النصر
وأكاليل الغار
خرجوا منتصرين
لا لأنّ العالم أنصفهم
بل لأنّه عجز عن كسرهم
خرجوا منتصرين….
وفي نهاية المطاف المجد للشهداء والجرحى للمقاومين للسواعد السمراء المجد للصواريخ والمحلّقات المجد للجمهورية الاسلامية الايرانية
صمد الجنوب صمدت المقاومة ولم تحترق طهران…
ترامب يحرج السلطة اللبنانية عموماً وصديقه خصوصاً الذين اصروا على فصل المسارات التفاوضية وهمّشهم بمعلومات خاصة لوول ستريت جورنال اكد عليها ايضاً الباكستاني ان لبنان مشمولاً في توقيع اسلام اباد..
كل عمرا رهاناتهم خاسرة.. يا عاركم ويا صغركم..
كتبت السيدة سعاد حطيط:
٢٤ ساعة، ولا تزال سوزانة حطيط، زوجة عمّي الذي نجا بدوره من مُسيّرة صباحاً، تحت أنقاض منزلنا المستهدف في بلدة الدوير الجنوبيّة، بعدما تمّ إنقاذ ابنة عمّي ليليان، التي وُجدت مُعلّقة على شجرة زيتون قرب المنزل، من شدّة الغارة وعصفها ولا تدري ما حصل مع أمها بعد.
وخلال الساعات الماضية، مُنعت فرق الإنقاذ من إدخال الرافعات والآليات الثقيلة بسبب غياب “الإذن”. وبعد ساعات طويلة من الانتظار، تمّ اليوم الحصول على الإذن، فتوجّهت الجرافات إلى الموقع لبدء أعمال رفع الأنقاض بحثاً عنها، لكن سرعان ما أُجبرت على التوقّف والانسحاب، بعدما هدّد الاحتـ.لال بلدة الدوير صباحاً.
وهكذا، بقيت سوزانة الجنوبية لليوم الثاني تحت الركام، وحيدة، تنتظر رحمة الله… حالها كحال كلّ الجنوبيين الذين ضاقت بهم السبل، ولم يبقَ لهم سوى الدعاء…
ما يجري في الدوير ليس تفصيلاً عابراً، بل مشهد يختصر مأساة أبناء الجنوب: أرواح تنتظر تحت الركام، وعائلات تنتظر “الإذن” فقط لتحاول إنقاذ أحبّتها.
*الـمـخـرج شـربـل
إلى جميع الصحفيين والناشطين الذين يقفون في وجه الجرائم الإبادية التي يرتكبها نتنياهو في لبنان:
هذه حادثة حقيقية وقعت في النبطية، لبنان، الأسبوع الماضي. وقد أُعيد تجسيدها باستخدام الذكاء الاصطناعي للمساعدة في نشرها وإيصالها إلى أنظار العالم أجمع.
#النتن_ياهو_ارهابي