على قدر ما يسكن في قلبك من اليقين أن الله لا تتعاظمه حوائجك؛ يكون حظك من شعور الكفاية والانشراح عند إقبالك على الدعاء، وهذا من عين اليقين، أن تدعو ولا يخطر ببالك أن الله سيردك♥️.
ألطاف الله تلاحقك وأنت لا تدري ..كم مرة ساق إليك خفايا لطفه و لم تشعر بذلك إلا بعد أن دبر لك الأمر ويسره !🤲
إن هذا لطفه الذي علمتهُ ..فكيف بلطفه الذي لم تحِط به علما.💖
أخبار أحدهم بأنه يبدو جميلاً اليومَ لن يجعلكَ قبيحاً..
الدعاءُ لأحدهم بالسعادة لن يجعلك حزيناً..
زرعُ الأمل في الآخرينَ لن يجعلكَ بائِساً..
البوحُ لأحدهم بكلّ مشاعرك الجّميلةِ تجاهه لن يجعلكَ ناقِصاً.
المحبّة لن تقتلك ، ستجعلكَ تدركُ ذلكَ الجانب اللطيف الذي كُنت تجهله في نفسك..
﴿وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا﴾
"ماوُفِّقت لخير إلا بفضل الله، مايُسِّرت لنفع إلا بفضل الله، ماهُديتَ لحسنة إلا بتوفيق من الله، أدقّ أمورك التي تظنّها من إنجازك هي من فضل الله العظيم عليك"