1- المشجعين الجدد واللي ثقافتهم الكروية محدودة يشوفون ميسي الأفضل
2- المشجعين القدامى والمحنكين كرويا والخبراء والمدربين والنجوم والاساطير السابقين والحاليين يشوفون كريستيانو رونالدو هو الأفضل..
لانهم ما يعترفون الا بالارقام
وليس جوائز المكاتب وبطولات شراء النجاح أسهل من صناعته
بحمد الله، انتهيت من إعداد ملف التكامل، يضم أكثر من 40 قانونًا ومفهومًا، وأكثر من 90 سؤال اختيار من متعدد، ويغطي معظم موضوعات التكامل بأسلوب منظم ومبسط. أسأل الله أن ينفع به كل طالب، وأرحب بملاحظاتكم لتطوير الإصدارات القادمة.#الرخصة_المهنية#رياضيات
https://t.co/nGnQizFfls
باب الحريق يمكن صناعته من الحديد أو الخشب أو الزجاج ، الضابط الرئيسي في تحقيق متطلبات باب الحريق هو اجتياز الاختبارات المرفقة.
المزيد من التعريفات والمصطلحات
https://t.co/6KE3D4YKHu
موقع One Footbal |
اذا كانوا يقارنون لامين بكريستيانو بسبب القاب الليغا، ماريانو دياز يمتلك ثلاث دوري اكثر من اسطورتهم يوهان كرويف.
..
اذا كان للغباء اشخاص بارعين فيهم مشجعين برشلونة
*منقول
Daily Integration Series ~
Master the art of integration with this elegant step-by-step solution! 🧠✨
🚀 Connect for daily math inspo and ✈️ share to help a friend ace their next exam!
• Never paid money to Head of Referees
• Never gave money to LaLiga Presidents
• Never been charged with bribery & corruption
• Never paid media and recruited journalists for PR & Propaganda
• Never had a President arrested for corruption
¡Hala Madrid! 🤍
المقطع الأصلي للمواجهة بين الوزيرة السابقة هند الصبيح والنائب السابق صالح عاشور، والذي أظهر سجالًا برلمانيًا واضحًا، يعكس أن التاريخ أنصف موقف الوزيرة السابقة، ويؤكد قوة طرحها وكشفها للحقيقة أثناء الاستجواب.
هل تريدون حقيقةً قاسيةً تُضاف إلى سلسلة الدمار الذي أحدثته إدارة الحمقى؟
حسناً، فلتسمعوا مني هذه الحقيقة جيداً.
لا يمكن .. ونعم، لا يمكن بتاتاً بناء منظومة كروية مع مبابي.
مهما حاولت، ومهما تحايلت.
ليس لأنه مهاجم سيء، بل بالعكس تماماً ؛ فهو مهاجم فتّاك وهذه حقيقة لا جدال فيها. لكن المشكلة أن بروفايله اللاعبي لا تستوعبه مبادئ الكرة الحديثة ولا تتسامح معه.
ومن بين أورام الكرة الموضعية التي تنخر جسد فريقنا (مبابي وبيلينغهام وفيني) يبقى مبابي الأشد تدميراً لهذا الجسد على الإطلاق.
جزء من هذا التحليل سبق أن طرحته في مقالاتي عن "تزاحم الأضداد وتصفير التأثيرات"، وفي مقالات أخرى شرحت فيها كم هو عسير بناء منظومة متماسكة مع مبابي، إذ إن أسلوب لعبه يتعارض مع معظم أنظمة اللعب المعروفة، ويُجبر المدربين على تقديم تنازلات تكتيكية جسيمة لاستيعابه، ومع ذلك فشلوا جميعاً دون استثناء ؛
توماس توخيل — ماوريسيو بوكيتينو — كريستوف غالتييه — لويس إنريكي — كارلو أنشيلوتي — تشابي ألونسو — ألفارو أربيلوا....
كل هؤلاء حاولوا وكل هؤلاء أخفقوا.
أعلم أن ثمة كثيراً من المعجبين بمبابي، من يوتيوبرز وأصحاب حسابات، يسعون جاهدين إلى ترقيع مبررات للدفاع عنه، متكئين على إحصائيات أهدافه دليلاً ودرعاً.
لكن هل تعلمون ما الفرق الجوهري بين تحليلات جمهور المقاهي والترندات واليوتيوبرز، وبين تحليلات المحللين الفنيين المتخصصين؟
المحلل الفني يقيّم مبابي بشكل بنيوي بوصفه بروفايلاً، في حين يقيّمه العامة بوصفه لاعباً ونجماً وهدافاً.
المحلل الفني لا تستهويه إحصائيات الأهداف ولا تخدعه، لأنه يعرف ويدرك أن الأهداف وليدة منظومة لعب متكاملة، لا وليدة ارتجالات مهاجم بمفرده، مهما بلغت موهبته في التهديف.
لهذا بالذات، حين قرر لويس إنريكي وفريقه التحليلي التخلّي عن مبابي، أطلق تصريحه الشهير :
"الموسم القادم سنلعب بشكل أفضل بدون مبابي."
وتخيّلوا ماذا حدث؟
ليس فقط أنهم توّجوا بدوري أبطال أوروبا، بل حدث شيء آخر لا يقل أهمية : تلك الأربعون هدفاً التي كان مبابي يسجلها وحده بينما المنظومة تخسر، صار الفريق بأكمله يتشارك في صنعها وتسجيلها (ديمبيلي، دوي، كفاراتسخيليا، باركولا، فيتينها، حكيمي، وسواهم..)
لذلك حين اتخذ الفريق التحليلي قراره بالتخلي عن مبابي، استمر مبابي في التسجيل، لكن ذلك لم يُزعزع قناعتهم قيد أنملة. حتى حين قدّم مبابي ما رآه الجمهور البسيط مباريات عظيمة، ظل المحللون مُدركين أن المشكلة البنيوية التي يمثلها مبابي تجعل التعايش معه ومع المنظومة الفنية ضرباً من المستحيل، حتى لو سجّل خمسين هدفاً في الموسم.
معظم المدربين اليوم لو سألتهم عن مبابي، لقالوا لك بلا تردد: مهاجم عظيم وهداف سوبر.
لكن لا أحد منهم يريده في فريقه.
تلك الفترة القصيرة التي غاب فيها مبابي بسبب الإصابة كانت كاشفة ومعبّرة؛ فريقنا بكل عيوبه وقصوره التكتيكي وتراجع جودته قدّم في تلك الفترة أفضل كرة شهدها هذا الموسم.
إبراهيم دياز قدّم أفضل نسخة منه بغياب مبابي، إذ وجد أخيراً المساحة الملائمة لبروفايله. فيدي فالفيردي ارتقى مستواه. بل حتى فيني، بكل تخلفه وقبح أدائه، بدا أكثر فاعلية وأرقى حضوراً.
بدون مبابي، نستطيع أن نلعب بتكتيكات مختلفة ومتوازنة. معه، لا وجود لتكتيك متوازن، لا شيء سوى تزاحم الأضداد وتصفير التأثيرات.
بل إن بيلينغهام (لعنة الكرة الموضعية وأحد أورام فريقنا) بحد ذاته يمكن أن يُفيدنا لو حذفنا مبابي من المنظومة.
تلك المساحة خلف المهاجم التي يركض فيها مبابي بغباء، ويزاحم فيها الجميع، ويجعبل معظم زملائه يقدمون أداءات متواضعة، يستطيع بيلينغهام أن يكون فيها أكثر نفعاً وأعمق تأثيراً. لن يسجل بيلينغهام أهدافاً بعدد ما يسجله مبابي، هذا صحيح، لكنه في تلك المساحة تحديداً سيجعل زملاءه يلعبون كرة أفضل ويتشاركون في التسجيل. لن نملك هدافاً ينافس على الحذاء الذهبي الأوروبي أو البالون دور، لكننا سنملك فريقاً تنافسياً حقيقياً يتنافس على الألقاب بجدية واستحقاق.
ولا بد من التذكير دائماً بأن مشكلتنا الأولى والأساسية هي الإدارة وقراراتها وتعاقداتها ونموذجها الرياضي ذي التوجه التسويقي البحت، وهو ما تحدثت عنه مطوّلاً منذ أشهر.
لكن حين تنظر إلى هذا الفريق بمعزل عن إدارة الحمقى، ستجد أن هذا الفريق ينخره ورم خبيث اسمه "كيليان مبابي".
ماذا قالت الأمم عن الفرس ( Persian ) في أمثالها
١ - مثل أرمني :
الفارسي إذا لم يمكنه قتل أحد قتل أباه .
٢ - مثل فرنسي ( فيكتور هوجو ) :
الفارسيون مروا من هنا ، فكل شيء خراب .
٣- مثل صربي :
كل البشر يعملون في بناء الأرض وعمارتها إلا الفرس فإنهم يهدمون .
٤ - مثل أوكراني :
الدجاجة ليست من الطيور ، والفرس ليسوا من البشر .
٥ - مثل عربي :
من الممكن أن يتعلم الجمل الطيران ، وليس ممكنا أن يتعلم الفارسي محبة الآخرين .
٦ - مثل بلغاري :
حيث تدعس قدمُ فارسيٍّ ، لا ينبتُ عشبٌ أخضر جميل.
٧ - مثل روماني :
إذا باض الديك أصبح الفارسي إنساناً .
٨ - مثل آشوري :
للشيطان وجوه عديدة ، أحدها وجه فارسي .
٩ - مثل يوناني :
إذا تحدث الفارسي عن السلام فاعلم أن الحرب قادمة .
خلاصةالحدث و الحديث :
ما حلت إيران الفارسية في بلد عربي الا و دمرته !
و خير شاهد على كلامي ما يحدث في لبنان و سوريا و العراق و اليمن !
صدق الفاروق عمر بن الخطاب حين قال :
" ليت بيننا وبين فارس جبلاً من نار لا ينفذون إلينا و لا ننفذ اليهم "