هذا سمك سلمون مزارع، وهذا سمك سلمون بري.
النمل كان يغطي سمك السلمون البري بالكامل في غضون دقائق، لكنه لم يقترب أبداً من سلمون المزارع، ولا حتى نملة واحدة.
إذا كانت الحشرات التي تعيش بالاعتماد كلياً على غريزتها ترفض لمسه، فاسأل نفسك ماذا يخبرك ذلك عما بداخل تلك العبوة؟
في أمريكا، يُطعم سلمون المزارع صبغات صناعية، ويُعالج بالمضادات الحيوية، ويُجهز بمواد حافظة لا مكان لها في الطعام الحقيقي.
هذه الممارسات محظورة أو منظمة بصرامة في معظم البلدان الأخرى.
تلك المواد الكيميائية لا تختفي عند الطهي، بل تدخل مباشرة إلى جسمك في كل مرة تجلس فيها لتناول الطعام.
ولكن إليك ما لا يتحدث عنه معظم الناس أبداً؛ الأمر لا يقتصر على ما يضيفونه، بل يتعلق بما أزالوه.
فالسلمون البري يحتوي على شيء لا يملكه سلمون المزارع.
شيء لا يستطيع جسمك إنتاجه بمفرده.
شيء يحمي كل خلية في جسمك من التلف التأكسدي.
النوع الذي يظهر على شكل احمرار، وترهل الجلد، وبقع داكنة، وإرهاق، وجسم يبدو أكبر من عمره الحقيقي.
لقد جردوه منه في عملية الاستزراع، ثم استبدلوه بصبغة صناعية لتزييف اللون الذي كان ليحصل عليه بشكل طبيعي.
ويحدثُ أن تقرأ آية في القرآن
فتحتضنك كما لا يمكن لأي ذراعين احتضانك
وتسندك كما لا يمكن لأي عكاز إسنادك
وتعزيك كما لا يمكن لأي كلام عزاءك
وتواسيك كما لا يمكن لأي قول مواساتك
هذا القرآن حضن وعكاز وعزاء ومواساة
وأحياناً كثيرة ضمّاد لجروح كثيرة لا يراها الناس !