@hichem35853 نعم أقول بأن الصحراء مغربية، والتاريخ والوثائق يؤكدون ذلك، كما أن المملكة المغربية الشريفة لم تتفاوض يوما على سيادتها على سائر الأقاليم الجنوبية، بل اقترحت الحكم الذاتي كآلية لتسوية سياسية نهائية لنزاع إقليمي طال أمده وضمان استقرار المنطقة. مع كامل احترامي
لماذا تجدد الدول الغربية دعمها لمغربية الصحراء؟
يتساءل المشاهد والمتابع للساحة السياسية عن سر تجديد وتأكيد أغلب الدول الغربية دعمها لمغربية الصحراء عبر تأييد مبادرة الحكم الذاتي، لا سيما في سياق سياسي عالمي مطبوع بتوترات مضيق هرمز وهجمات الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل.
4. *تغيير موازين القوى*(الاعتراف الأمريكي وزخم مجلس الأمن): شكل الاعتراف الأمريكي بالسيادة المغربية سنة 2020، وكذا قرار مجلس الأمن الأخير الداعم لمبادرة الحكم الذاتي، نقطة تحول كبرى شجعت الدول الغربية على الخروج من "المنطقة الرمادية" وتبني مواقف أكثر صراحة لدعم مغربية الصحراء.
للاستثمارات نحو أفريقيا، الأمر الذي يدفع الدول الغربية إلى السعي لكي تصبح شريكا اقتصاقيا للمغرب في مشاريع الطاقة المتجددة كالهيدروجين الأخضر والفوسفات، إضافة إلى تطوير الموانئ (مثل ميناء الداخلة الأطلسي) الذي سيعزز الربط التجاري العالمي وسيمنح دول الساحل فرصة للانفتاح على العالم.
@ghazi_talb الله يهدي ما خلق. هادي الناس يديروها قد روسهم وفي الأخير ينكرو باش يهيجو الرأي العام وينشرو البلبلة، بحال هاد جيراندو معندو ملة والحلفان عندو بحال شريب الما
أصدرت غرفة جرائم الأموال الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمراكش، اليوم الجمعة، حكما بـ4 سنوات حبسا نافذا، وغرامة 237،000 درهم، في حق أستاذ التعليم العالي بكلية الحقوق التابعة لجامعة ابن زهر بأكادير “أحمد.قيلش”، بعدما تمت إدانته بالتورط في شبهة تزوير دبلومات جامعية
في تحسين ظروف عملهم والرفع من مردودة هذا الجهاز الحيوي، كما أن هذه المبادرات تشكل تنزيلا على ��رض الواقع للشق الاجتماعي والإنساني للإستراتيجية الأمنية التي يقودها السيد عبد اللطيف حموشي
عبد اللطيف حموشي تجسيد لمقولة الرجل المناسب في المكان المناسب، رجل تجتمع فيه خصال المسؤول الحازم والصارم في تطبيق القانون، حتى على موظفيه، وكذلك خصال المسؤول الغيور على مصلحة وراحة مرؤوسيه من خلال تحفيزهم وترقيتهم والسهر على تجويد الخدمات الاجتماعية المقدمة لهم عن طريق
السيد المدير العام للمديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، الذي يحظ بالقبول الرباني وبرضا الوالدين والمواطنين وحتى موظفو الإدارة التي يرأسها أنفسهم، لم يتوقف منذ أن حظي بالثقة المولوية عن إطلاق مبادرات اجتماعية لاقت استحسانا في صفوف أسرة الأمن الوطني وساهمت بشكل ملحوظ
🚨🚨 صنف تقرير مؤشر الإرهاب العالمي لسنة 2026"، الصادر حديثا عن معهد الاقتصاد والسلام، المغرب ضمن الدول الأكثر أمانا على الصعيد الدولي، بعدما حل في المرتبة 100 من أصل 163 دولة، محققا رصيدا بلغ صفر نقطة، ما يضعه في فئة الدول غير المتأثرة بالإرهاب إلى جانب عدد من البلدان التي تسجل مستويات شبه منعدمة من المخاطر الإرهابية.
وعلى المستوى العالمي، تصدرت باكستان قائمة الدول الأكثر تضررا من الإرهاب برصيد مرتفع، تلتها كل من بوركينا فاسو والنيجر ونيجيريا ومالي، إضافة إلى سوريا والصومال وجمهورية الكونغو الديمقراطية.
و في منطقة شمال إفريقيا، جاءت مصر في مقدمة الدول الأكثر تأثرا، متبوعة بالجزائر وتونس، فيما حلت ليبيا في المرتبة 59 عالميا.
وسجل التقرير تراجعا ملحوظا في مؤشرات الإرهاب خلال سنة 2025، حيث انخفض عدد الوفيات بنسبة 28 في المائة ليستقر عند 5582 حالة، كما تراجع عدد ا��هجمات بحوالي 22 في المائة ليصل إلى 2944 هجوما.
وأبرز أن 81 دولة شهدت تحسنا في أوضاعها الأمنية مقابل تدهور في 19 دولة فقط، وهو أدنى مستوى مسجل منذ إطلاق المؤشر.
وأشار المصدر ذاته إلى أن تنظيم “داعش” وفروعه ظل أخطر التنظيمات الإرهابية رغم تقلص نطاق نشاطه، حيث انتشر في 15 دولة بدل 22.
كما تصدرت أربع جماعات قائمة الأكثر دموية، وهي “داعش” و”جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” و”حركة طالبان باكستان” و”حركة الشباب”، بعدما كانت مسؤولة مجتمعة عن نحو 70 في المائة من إجمالي الوفيات المرتبطة بالإرهاب خلال السنة الماضية.
وأكد التقرير أن الظاهرة الإرهابية تظل مركزة جغرافيا، إذ إن نحو 70 في المائة من الوفيات سُجلت في خمس دول فقط، هي باكستان وبوركينا فاسو ونيجيريا والنيجر وجمهورية الكونغو الديمقراطية.
كما ربط تصاعد العنف في باكستان بعوامل إقليمية، من بينها تداعيات عودة طالبان إلى الحكم في أفغانستان، إلى جانب التوترات مع الجيران ونشاط الجماعات المسلحة.
وفي سياق متصل، حذر التقرير من أن تصاعد النزاع في إيران قد يساهم في زعزعة الاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مع تنامي مخاطر تنفيذ هجمات خارج الحدود من قبل جماعات مرتبطة بها. كما أشار إلى ارتباط “الحرس الثوري” بعشرات المخططات خلال السنوات الأخيرة، ��ي ظل تحول بعض الشبكات المرتبطة به إلى العمل بشكل أكثر استقلالية.
أما في الدول الغربية، فقد لفت التقرير إلى تزايد ظاهرة التطرف الفردي، خاصة في صفوف الشباب، حيث شكل القاصرون نسبة مهمة من التحقيقات المرتبطة بالإرهاب خلال 2025، مع تسجيل ارتباط عدد كبير منهم بظروف اجتماعية ونفسية صعبة.
وخلص التقرير إلى أن منطقة الساحل جنوب الصحراء لا تزال الأكثر تضررا من الإرهاب عالميا، رغم تراجع عدد الضحايا، مبرزا أن العوامل المحفزة على الانضمام إلى الجماعات المسلحة في إفريقيا تختلف عن نظيراتها في الغرب، إذ تلعب انتهاكات حقوق الإنسان والعوامل الاقتصادية، وعلى رأسها البطالة، دورا بارزا في تغذية هذه الظاهرة.