بدأت تتكشف قليلاً معالم معركة مخيم النصيرات أثناء تحرير ال 4 أسرى
هذا الشهيد علاء زهد، لم يخف بل هبَّ لمواجهة القوات الخاصة رغم القصف الشديد وقتها ، استشهد هناك أيضا شقيقه ب��اء و أختهم ربا أيضا في نفس المكان
لا يتبع لأي تنظيم ، خرج لهم حافي القدمين ، لم ينتظر ان يلبس حذائه
الهروب الي الموت ..
في ظل الحرب والقتل المتواصل في #السودان
تلجأ الأسر المغلوب على أمرها الي الهروب من الموت عبر الصحاري الموحشة وهذا موت أخر ..
كم من طفل وامرأة وشيخ مسن لقي حتفه.
صورة بسيطة تعكس لك حجم المأساة التي يعيشها الشعب السوداني.
#السودان_خارج_التغطية_الإعلامية
عند اقتراب التتار من بوابة مصر الشرقية استعداداً لاحتلالها، انقسم العلماء إلى قسمين:
- قسم رأى أن الأمر فتنة وأن التتار سينتصرون لا محالة، والحديث عن دفعهم وجهادهم تَهلُكَة.
- وقسم آخر رأى أن يهتم بالتحضير ودعوة الناس للدين وإعداد جيل جديد من الشباب لمقاومة التتار بعد احتلالهم مصر.
بين هذا وذاك، خرج عالم وحيد خالف الفريقين وقال: إن الوقت الآن هو وقت الجهاد وانتزاع ��لخوف من قلوب الناس، وأي حديث آخر غير الجهاد هو خيانة للأمة.
هذا العالم هو العز بن عبد السلام، الذي قاد السفينة يومها ونجح في إفشال الحرب النفسية الانهزامية، وذكر التاريخ اسم العز بن عبد السلام بأحرف من نور، ولم يذكر شيئاً عن هؤلاء المتخاذلين.