مهارات الذكاء الاجتماعي 👇🏻:
1.الوعي بالنفس
2.التحكم في المشاعر
3.الاستماع الجيد
4.فهم مشاعر الآخرين
5.قراءة لغة الجسد
6.مهارة التواصل
7.اختيار الكلمات
8.التحكم في نبرة الصوت
9.بناء العلاقات
10.كسب الثقة
11.وضع الحدود
12.حل الخلافات
13.الإقناع والتأثير
14.العمل ضمن فريق
15.التكيف مع الشخصيات
16.إدارة الانطباع الأول
17.الذكاء العاطفي
18.التعاطف
19.احترام الاختلاف
20.حسن ردود الفعل
.
اليوم لا أطلق مجرد شعار جديد، بل أطلق هوية تعكس رحلتي ورؤيتي ورسالة أؤمن بها.
بصمة حضور ليست أسماً
بل وعدٌ بأن يكون لكل محتوى أثر، ولكل فكرة قيمة، ولكل ظهور بصمة تبقى في الذاكرة.
هذه البداية
والقادم بإذن الله أكثر تأثيراً.
#بصمة_حضور#عادل_زيد#هوية_بصرية#الإعلام_الرقمي
الشيخ محمد الحمد تكلم في دقيقة عن فضل الصلاة على النبي ﷺ، وذكر أمورًا قد تكون أول مرة تسمعها.
الصلاة على النبي ليست مجرد ذكر يُقال باللسان ..
هي سبب لزوال الهم، وتفريج الكرب، وبركة في الرزق، وأجر عظيم يغفل عنه كثير من الناس.
مقطع جميل يستحق المشاهدة والتأمل.
📙 ملخص كتاب "أمة الدوبامين"
العثور على التوازن في عصر الانغماس المفرط.
1- إدمان المتعة
نعيش اليوم في عصر الإفراط في الاستهلاك، حيث يمكن أن يصبح حتى ما نستهلكه بشكل غير ضار، مسببًا للإدمان. الدكتورة "آنا" كانت خير مثال على ذلك، إذ أدمنت الروايات الرومانسية على الرغم من حياة جيدة ومستقرة، لكنها وجدت نفسها تنغمس في عالم خيالي.
هذا يدفعنا للتساؤل عن السبب. بعد بحثها في حالتها وحالات مرضاها، اكتشفت أن سهولة الوصول إلى المواد المسببة للإدمان، سواء كانت مخدرات أو غيرها، هي أحد أكبر عوامل الخطر. ففي الولايات المتحدة، تسبب انتشار الأدوية الأفيونية في زيادة كبيرة في حالات الإدمان والوفيات الناتجة عنها.
ولكن ليست سهولة الوصول العامل الوحيد؛ فالوراثة، الصدمات الاجتماعية، والفقر تلعب دورًا أيضًا. ومع ذلك، يبقى خطر العرض المتزايد للمواد الإدمانية هو الأخطر، إذ تطورت التكنولوجيا حتى أصبحت هي نفسها مجالًا للإدمان.
2- الهوس بتجنب الألم
الهوس بفكرة السعادة كهدف أساسي في الحياة، إلى جانب الخوف المبالغ فيه من الألم، أدى إلى زيادة خطر الإدمان والانغماس في أنشطة قهرية. يسعى الكثيرون لتجنب حتى أبسط أشكال الانزعاج، مثل الملل،
من خلال التشتيت المستمر بالتكنولوجيا أو الهروب من الواقع. هذا السعي المفرط وراء السعادة الفورية والراحة المطلقة جعل الأفراد غير قادرين على مواجهة تحديات الحياة بشكل صحي. الحل يكمن في قبول التجارب كما هي، والتخلص من الهوس بالسعادة المطلقة، والتعلم كيف نعيش اللحظة بدلاً من تجنبها.
3- صيام الدوبامين
صيام الدوبامين يُعد إحدى الوسائل الفعّالة للصمود في عالم الوفرة والانغماس المفرط. تعتمد هذه الطريقة على جمع المعلومات حول عادات الاستهلاك وتكرارها، ثم تحديد الدوافع وراء هذا الاستخدام. بعد ذلك، يتم تحديد المشكلات الناتجة عن الإفراط في الاستهلاك.
يأتي بعد ذلك الامتناع الكامل عن مصادر الدوبامين لمدة شهر، وهي خطوة تهدف إلى استعادة التوازن بين المتعة والألم، وتجديد القدرة على الاستمتاع بالأمور البسيطة. بعد الامتناع، يتعلم الشخص مواجهة الأفكار والمشاعر المكبوتة والتعامل معها بوعي،
مما يعيد له البصيرة والقدرة على التخطيط للمستقبل بناءً على مستوى صحي من استهلاك المتع.
4- عوامل تساهم في التخلص من الانغماس المفرط
إلى جانب الاستراتيجيات المهمة للتخلص من الانغماس المفرط، يلعب كل من الصدق والعار الاجتماعي دورًا مهمًا في مواجهة هذه المشكلة. فالصدق الجذري،
أو قول الحقيقة بشفافية تامة، يُعد أساسًا للصحة العقلية والجسدية، ويسهم في تقليل الإدمان القهري وتعزيز حياة أكثر توازنًا. في عالم الوفرة، يُفقد الكذب قيمته ويؤدي إلى العزلة وزيادة الاستهلاك المفرط. أما العار الاجتماعي، فهو عامل آخر في التحكم بالسلوكيات الضارة.
عندما يستجيب المجتمع بتقديم المساعدة بدلًا من الإدانة، يتمكن الفرد من مواجهة عيوبه، مما يقلل من مشاعر العار المدمرة ويعزز الانتماء، كما هو الحال في مجموعات الدعم مثل مدمني الكحول المجهولين، حيث يُخفف العار الاجتماعي من الانغماس المفرط.
آثار ومواقف شهيرة وثابتة عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، كان ينهى فيها بشدة عما يُعرف في الآثار بـ "التماوت في المشي"، وهو المشي بضعف، وارتخاء، وسحب القدمين تكلفاً من غير مَرض أو عِلّة.
رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجلاً يمشي رويداً مطأطئاً رأسه، يجرّ قدميه بضعف مظهرًا الزهد والخنوع، فخفقه بدرّته (عصاه الصغيرة) وقال له عبارته المدونة في كتب التاريخ:
"لا تُمِتْ علينا ديننا، أماتك الله! امشِ جَلَداً" (والجَلَد هو القوة والنشاط).
هذا الفهم السليم للمشية القوية كان سائداً بين كبار الصحابة؛ فقد مرّ بالسيدة عائشة رضي الله عنها رجال يمشون ببطء شديد متثاقلي الأقدام، فسألت عنهم: "من هؤلاء؟" قيل لها: "هؤلاء هم القُرّاء (العبّاد والزهاد)"، فقالت مستنكرة هذا الأسلوب في الحركة:
"كان عمر بن الخطاب إذا مشى أسرع، وإذا قال أسمع، وإذا ضرب أوجع، وهو الناسك حقّاً".
الربط بين هذه الآثار وما يتحدث عنه علم الميكانيكا الحيوية (Biomechanics) مبهر؛ فالإسلام يكره للمسلم الهيئة التي توحي بالضعف والانكسار دون سبب بدني، والمشي بـ "جلد" ونشاط يعني تلقائياً:
انتصاب القامة وعدم انحناء الظهر والرقبة.
رفع القدمين عن الأرض ودفع الجسم من الخلف بحيوية، بدلاً من سحب القدمين وجرّهما مسبباً قوى الكبح والإجهاد.
سبحان الخالق العظيم
المجرة الحلزونية M88، على بعد 63 مليون سنة ضوئية..
أذرعها المتكافئة المزينة بنجوم وردية وزرقاء، وخيوط الغبار التي تشكل لوحة فنية لا تضاهى!
في قلبها ثقب أسود هائل يلتهم المادة، وهي تسبح بين عناقيد المجرات بسرعة مذهلة.. كل هذا الإبداع والدقة والتناسق في كون شاسع لا نرى منه إلا القليل.
﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾
هذا فعلاً تأثيره قوي بشكل أسطوري..!
يطلع صوت “طقطقة” ويحسسك براحة مرّة كبيرة.
هذا التمدد اسمه Seated Upper ، وهو يرخّي الجزء العلوي من الظهر.
مهم جدًا للناس اللي يجلسون كثير (زي استخدام الجوال أو الكمبيوتر) احفظ الخطوات بتحتاجها
.
في هذا المقطع الجميل تحدث تميم التميمي عن "الحياة المؤجلة" التي يعاني منها الكثير..
تأجيل حياتك وانتظار لحظة مستقبلية ربما لا تأتي، عدم الاستمتاع باللحظة والتفكير المستمر بالمستقبل:
من قلب العياده ..
ليش الإنسان مايستمتع باللحظه ...
مثال :
- عميل لديه وظيفيه مرموقه لايقل راتبها عن ٢٠ الف ريال
- لديه سياره فارهه لاتقل قيمتها عن ١٥٠ الف
- لديه منزل
- لديه اسره مثاليه
- يسافر مرتان ع الأقل في السنه
- لاتوجد لديه اي ديون ماليه
- اللياقه البدنيه والصحه العضويه جيده
لماذا لم يستمتع باللحظه ؟
الجواب :
لديه تشوه معرفي يسمى ( الكل او لاشي )
بمعنى أصح : يلوم نفسه دائما بسبب خسارته الماليه في مشروع صغير قبل ١٠ سنوات فقط
اللوم والإجترار يؤدي الى ⬅️ المثاليه الزائفه ⬅️ تؤدي الى تشوه معرفي ⬅️ الكل او لاشي
العلاج النفسي : هنا والآن - أكتب كل يوم كل ما تحيط به من إيجابيات ونعم دون البحث عن الكمال الزائف 🙏 سوف تلاحظ الفرق وتشعر بلذة اللحظه ✅️
#أسرار_السعادة_الزوجية
عِندما تَتزوج ابنتُكم، عَلّموها:
● أن أسرار بيتها خط أحمر، لا تُحكى لأحد، لا لأمّ ولا لصديقة، فالحياة الزوجية خصوصية
● أن العناد لا يبني بيتًا، بل يهدمه، فالتفاهم أساس كل علاقة ناجحة
● أن احترام أهل الزوج واجب، فهم أصبحوا جزءًا من حياتها
● أن الضحك العالي ورفع الصوت يُذهب رقة الأنوثة، فالحُسن في الحياء
● أن الكذب، حتى لو مرة، قد يهدم جدار الثقة بالكامل
● أن الغيبة والنميمة تُطفئ بركة البيت
● أن الحياء زينة المرأة، حتى مع زوجها، فكلما زاد حياؤها زاد قدرها
● أن الأنوثة لا تجتمع مع التسلط، فهي ملكة، وليست رجلًا ثانٍ في البيت
● أن غيرة الزوج حبٌ وحرص، وليس شكًا كما يُشاع
● أن بيت الزوج هو مملكتها، وبيت الأهل للودّ والزيارات، لا أكثر
● أن لا أحد سيتحمّلها مثل زوجها، فلتُحافظ عليه
● أن نبرة صوتها يجب أن تكون هادئة رزينة، فالصوت العالي يُطفئ الجمال
● أن القَوامة بيد الزوج بأمر الله، فلتكن له عونًا لا ندًّا
● أن كلمة "طلقني" ليست حلاً، بل جرحٌ لا يلتئم
● أن لا تهجر فراش زوجها، فذلك باب من أبواب الشيطان
● أن الابتسامة مفتاح السعادة، وأن النكد يُطفئ شمع القلوب
● أن تستقبله من العمل بحنانها، بكلمة طيبة، وابتسامة
● أن لا تتركه في مرضه، فالمواقف تصنع الوفاء الحقيقي
● أنكم سندٌ لها، لكن لا تتركوها تهدم بيتها لأجل خلاف عابر
● أن بأنوثتها فقط تستطيع أن تروّض الغضب، أما بالعناد، فلا تكسر إلا قلبها
● أن الحياء والتستّر طاعة، وأن التجمّل في الشارع لا يرفع قدرها بل يُعرّضها للسقوط
● عَلّموها أن تكون أنثى كما أرادها الله: مَلِكة قلب، وركن بيت، ودفء أمّ، ومصدر سكينة
الشاب القادر على الزواج في عمر ٢٥ سنه ثم يؤجل الموضوع إلى عمر ٣٥ ..
يضيع على نفسه عقد من الزمان من النضوج و فهم الحياة و ترتيب الأفكار .. الزواج يُنمي عند الشخص مهارات التفاوض و الذكاء العاطفي و اتخاذ القرار في وقت مبكر من عمره . حتى إدارة البيت و مواجهة التحديات تمنح الشخص رؤية عميقة للحياة ..
لذلك من غير المستغرب ان ثروة المتزوجين غالباً اكثر من العزاب رغم ان احتياجاتهم اقل ..
مفارقة النمو .. Growth Paradox ..
في بداية التغيير تظن انك مكانك سر و ان كل المجهود الذي بذلته بدون فائدة و ان التقدم بطيء جدا .. ثم يحدث التغير فجأة بسرعة اكبر مما كنت تتخيل ..
هذه القاعدة صحيحة خصوصا في برامج نزول الوزن و المجهود الرياضي و في التعلم و الإستثمار كذلك .. استمر في بذل المجهود و ستجد نتائج مبهرة ..
وداعاً لأسطورة "الساعات الطويلة" في النادي الرياضي! ⏱️🔥
أحدث الأبحاث تثبت أن سر اللياقة وطول العمر ليس في كمية التمرين، بل في شدته.
المفاجأة: 10 دقائق فقط من التمرين الشديد أسبوعياً تمنحك أكثر من 50% من فوائد البرامج الطويلة!
القاعدة الذهبية: كلما رفعت "الرتم"، قلّ الوقت المطلوب.
ما هو "التمرين الشديد"؟ هرولة، ركوب دراجة بجهد، أو مشي في مرتفعات.
لا تحتاج لوقت.. تحتاج لجهد حقيقي. استثمر في "الشدة" لتربح "الصحة". 🚀